لينا بركات: علينا البحث عن نقطة التلاقي وليس الاختلاف

أوضحت لينا بركات الناطقة باسم مجلس المرأة السورية  "يجب علينا اتخاذ مصلحة الشعب فوق كافة المصالح الإقليمية والدولية لتحقيق الأمان في سوريا. علينا البحث عن نقاط التلاقي لا نبحث عن نقاط الاختلاف، كما طالبت بمشاركة المرأة  في لجنة صياغة الدستور الجديد لسوريا وذلك لضمان حقوق المرأة دستورياً".

لينا بركات: علينا البحث عن نقطة التلاقي وليس الاختلاف
الجمعة 20 تموز, 2018   01:33

الطبقة

في لقاء أجرته  وكالتنا ANHA  مع الناطقة بأسم مجلس المرأة السورية لينا بركات خلال مشاركتها في المؤتمر الثالث لمجلس سوريا الديمقراطية قالت  "الأحداث التي تدور ليست فقط في شمال وجنوب سورية وإنما على كامل الأراضي السورية، حيث حدثت تغييرات خطيرة في الآونة الأخيرة منها الاحتلال التركي لمنطقة عفرين والتغيير الديمغرافي والاتفاقات وإقصاء جانب مهم في المعادلة السياسية لذلك كان لابد من انعقاد هذا المؤتمر في هذه الفترة التاريخية الحرجة في تاريخ سورية".

حول الرؤى السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية التي قرأت خلال المؤتمر تطرقت لينا "م س د تطرح رؤياها السياسية وآلية الحل لتوجيه القطار باتجاه السكة الصحيحة بالنسبة للقوى السياسية والأحزاب والشخصيات المستقلة العاملة من أجل حل الأزمة السورية تحاول بذلك إنقاذ ما تبقى من الشعب الموجود على هذه الأرض لنيل حقوقه".

وتابعت بالقول "كما وطرح في المؤتمر الثالث لمجلس سوريا الديمقراطية مواضيع عديدة ولتعديل وتدوير كافة الزوايا مع كافة القوى الموجودة على الأرض السورية وفي هذه اللحظة التاريخية والهامة في محاولة لتوحيد وجهات النظر، والمضي بسورية نحو نظام ديمقراطي  تعددي لا مركزي. فإن هذا النظام هو حل حقيقي للأزمة السورية ولا نريد العودة إلى النظام المركزي الذي يمثل لوناً واحداً وصفة واحدة ومكون واحد حيث أن سورية تميزت بتعدديتها وتلونها وتنوعها لذا لابد من التوجه نحو سورية تعددية ديمقراطية لا مركزية تعطي جميع المكونات حقوقها وتستطيع إدارة نفسها بنفسها تجنباً في الوقوع بأية أزمات أخرى مشابهة".

شددت لينا عن موضوع الحوار السوري – السوري، وقالت في هذا السياق "علينا  ألا ننسى أننا سوريين ولا غنى لنا عن بعضنا البعض، علينا الجلوس على طاولة الحوار على أن يكون الحوار سوري - سوري وحوار وطني يجمع كافة السوريين كما وعلينا الابتعاد عن المصالح الإقليمية والدولية وأن تكون مصلحتنا هي الشعب وتحقيق الأمان لسورية، ولهذا علينا البحث عن نقاط التلاقي لا نبحث عن نقاط الاختلاف، وأن نصب جهودنا من أجل حل سياسي يضمن حقوق وكرامة الإنسان والمساواة كاملة بين المرأة والرجل ضمن نظام ديمقراطي يسمح للشعب إدارة  نفسه بنفسه وأن نعمل معاً من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المناطق المحررة بفضل تضحيات الشهداء، ومكتسبات الشعب التي تحققت بفضل نضال الشعب".

وأشارت لينا بركات على أهمية تخطي تهميش دور المرأة السورية، والتي لم يسمح لها بلعب دورها في المجال السياسي، ولكن مع بداية الثورة تمكنت المرأة من خلال نضالها، من ترسيخ وجودها في كافة المجالات، وكان لها دور ردياي في اتخاذ القرارات على كافة الأصعدة، مناصفة مع الرجل، وأردفت بالقول "المرأة أثبتت قدرتها الريادية بالمشاركة في الميدان السياسي والدبلوماسي والتعبير عن وجهة نظرها والمطالبة بحقوقها، وليس هذا فحسب، بل إن المرأة أبدت دوراً كبيراً في طرح مشاريع وحلول من أجل حرية المجتمع وإنهاء الأزمة السورية أيضاً".

وأضافت لينا "إننا في مجلس المرأة السورية نحاول الرقي بالمرأة السورية سواءً في الداخل أو الخارج إلى المستوى  والمكانة التي يجب أن تكون فيها، وتطويرها من الناحية التوعوية، التنظيمية، السياسية ودعم المرأة السورية في كل مكان، والسعي لأن تمثل نفسها في كافة الميادين".

 طالبت المنسقة العامة لمجلس المرأة السورية لينا بركات في نهاية حديثها أن تشارك المرأة  في لجنة صياغة الدستور الجديد وليس فقط كمجلس استشاري نسوي وإنما كمرأة باعتبار لهن نسبة محددة، كما ونطالب بحقوق المرأة دستورياً وضمانها قانونياً.

(كروب/د ج)

ANHA