شيلان شاكر: تصريح البرزاني دليل الاتفاق مع تركيا

أوضحت الرئيسة المشتركة لحركة آزادي شيلان شاكر إن المدنيين يتعرضون للقتل في الهجمات التي تستهدف باشور كردستان وقالت:" للأسف لم يبدِ نيجرفان البرزاني أي موقف تجاه الهجمات. ولكنه بارك موقف أردوغان وهذا يعني أنه يتم الاتفاق مع الفاشية والاحتلال وهذا الاتفاق يفتح الطريق أمام مخاطر كبيرة".

شيلان شاكر: تصريح البرزاني دليل الاتفاق مع تركيا
السبت 7 تموز, 2018   01:15

مركز الأخبار/ مرادا كندا

أجرى رئيس وزراء إقليم كردستان نيجرفان البرزاني اتصالاً هاتفياً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبارك فوزه في الانتخابات، واتهم البرزاني PKK بالاحتلال. وحول هذا الموضوع تحدثت الرئيسة المشتركة لحركة آزادي شيلان شاكر لوكالتنا ANHA وقيّمت تصريح رئيس وزراء إقليم كردستان. أوضحت شاكر أن تصريح نيجرفان البرزاني يدل على الاتفاق مع الاحتلال  وأن أردوغان يسعى من وراء سياسته هذه إلى إشعال حرب أهلية في باشور.

قالت شيلان شاكر في حديثها إن فاشية حزب العدالة والتنمية وصلت إلى درجة كبيرة وتابعت بالقول:" الدولة التركية الفاشية تسيّر سياساتها على الأجزاء الأربعة من كردستان وهي سياسة إنكار وإبادة الشعب الكردي. وبات هذا الأمر معروفاً من قبل الجميع ومع ذلك هناك صمت دولي على مستوى العالم على سياسات تركيا".

"يجب أن يكون شعبنا يقظاً في وجه المخططات"

أشارت شيلان شاكر إلى أن أردوغان والدولة التركية يتخذون من وجود PKK في باشور ذريعة لشن الهجمات الاحتلالية وأردفت:" ليعلم الجميع أن هذه الذريعة لا أساس لها لأن حكومة AKP تعادي جميع الشعوب وهي دولة فاشية. تسعى الدولة التركية إلى تطبيق سياساتها الفاشية على باشور كردستان وهدفها القضاء على الشعب الكردي. تلك الهجمات تستهدف جميع الشعب الكردي وتسعى تركيا في الوقت نفسه إلى إشعال حرب أهلية في باشور  ويجب على الشعب الكردي أن يكون يقظاً في وجه هذه المخططات".

"المواقف الضعيفة تقوي الهجمات"

بينت شيلان شاكر أن هجمات الدولة التركية على باشور كردستان جريمة كبيرة وقالت:" أصبحت الدولة التركية تتجاوز الحدود علناً، يتم تجاوز الحدود جواً وبراً بدرجة كبيرة. يجب على الدولة العراقية اتخاذ موقف حازم وفعال، المواقف الضعيفة وغير الفعالة للدولة العراقية تؤثر في الهجمات التركية. مع أن الحكومة العراقية والبرلمان العراقي يدليان ببيانات ضد الهجمات في بعض الأوقات ولكنهما لم يتخذا موقفاً واضحاً إلى الآن. وهذا يدل على ضعف الحكومة العراقية. يجب عليها اتخاذ موقف واضح بأقصى سرعة لأن بياناتها لا تشكل رداً كافياً على هجمات الدولة التركية. الصمت والمواقف الضعيفة وغير الفعالة تعني التحالف مع الاحتلال. وهذه يشكل خطراً كبيراً. ونحن كحركة آزادي نقول إن الحكومة العراقية لم تفهم حتى الآن مغزى هذا الاحتلال هذا الاحتلال إذا كان يتم اليوم بذريعة محاربة PKK فإنه غداً سيهاجم PDK عندما تنتهي مصالحه معه".

"يتم التحالف مع الاحتلال"

وحول تصريح نيجرفان البرزاني قالت شيلان شاكر:" في هجمات جيش الاحتلال التركي على باشور كردستان يتم قتل المدنيين، للأسف لم يصدر أي موقف للبرزاني ضد هذه الهجمات وهذا يعني أن هناك اتفاقاً مع الفاشية والاحتلال وهذا الاتفاق يفتح الباب أمام مخاطر كبيرة".

"شعب باشور لم يقبل قط بالاستسلام ولن يقبل به"

أشارت شيلان شاكر إلى مقاومة شعب باشور كردستان في وجه هجمات الدولة التركية وقالت:" يقاوم شعب باشور كردستان منذ سنوات في وجه الهجمات الاحتلالية وهو منتفض دائماً. وخاصة منذ عام 2014 وحتى الآن يبدي شعبنا نضالاً كبيراً أمام كافة الهجمات والاحتلال. واليوم يقوم يومياً بفعاليات مناهضة للاحتلال. بدون شك إذا لم يتم اتخاذ موقف حازم من قبل الجهات السياسية سيبقى الشعب وحده أمام الهجمات ومع ذلك يرفض شعبنا الاستسلام. الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمشاكل في مجال الحماية تستهدف إرادة شعب باشور كردستان في إطار سياسة الحرب الخاصة. الهدف من اختلاق هذه الأزمات تخويف الشعب ولكن مقاومة الشعب وفعالياته تُفشل كافة هذه المخططات".

"في مواجهة التقسيم لابد من عقد المؤتمر الوطني"

لفتت شيلان شاكر إلى ضرورة عقد المؤتمر الوطني لمواجهة الهجمات وتابعت بالقول:" لإفشال كافة الهجمات على الشعب الكردي يجب عقد المؤتمر الوطني. جميع أعداء كردستان يتحركون على أساس التقسيم والحل يكون بعقد المؤتمر الوطني".

وناشدت الرئيسة المشتركة لحركة آزادي شيلان شاكر في ختام حديثها شعب باشور كردستان كافة وقالت:" يجب علينا عدم التوقف حتى القضاء على الاحتلال وعلى شعبنا تصعيد النضال والقيام بالفعاليات المتنوعة على جميع الأصعدة وإبداء مواقف قوية".

(م م)

ANHA