ساسة: لتركيا تاريخ طويل في عداء الشعوب الأصيلة في المنطقة

قال ممثلو أحزاب سياسية في ناحية تربه سبيه أن الهدف الأول للدولة التركية من احتلال شمال سوريا هو ضرب إرادة وتطلعات الشعب السوري في الحرية، وأشاروا إلى أن لتركية تاريخ طويل من الألاعيب والمؤامرات .

ساسة: لتركيا تاريخ طويل في عداء الشعوب الأصيلة في المنطقة
الثلاثاء 12 حزيران, 2018   02:50

ريناس رمو – كادار إبراهيم – قامشلو

وتحدث عدد من ممثلي الأحزاب السياسية في ناحية تربه سبيه لوكالة أنباء هاوار حول الاعتداءات التركية ضد الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان.

ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية تربه سبيه حسين خالد قال إن تركيا اعتادت أن تجد نفسها الأقوى في المنطقة، وبالتالي تفرض على الشعوب القومية الواحدة واللغة الواحدة والعلم الواحد كونها لا تحمل أي فكر ديمقراطي .

خالد نوه أن احتلال عفرين من قبل تركية ومرتزقتها جاء ضمن سياسة تركية لضرب النظام الديمقراطي الذي تأسس في شمال سوريا بفضل تضحيات أبناء الشعب السوري. وأن التغير الديمغرافي يهدف إلى ضرب الشعوب ببعضها وبالتالي ثنيها عن المطالبة بحقوقها الأساسية .

وبدوره نوه عضو لجنة الإدارة العامة لحزب الحداثة والديمقراطية لسوريا غسان نيفو إلى أن احتلال عفرين من قبل تركية ومرتزقتها، "وما ينشرون اليوم في الشمال السوري من الفتن والقتل والنهب والسلب ليس بالشيء الجديد على تركية وسياستها العثمانية."

نيفو أعاد إلى الأذهان ما فعله العثمانيون بالمنطقة خلال أربعة قرون من "نشر للجهل والتخلف مروراً بالإبادات الجماعية بحق الأرمن وبعدها ايزيديو  شنكال، واليوم يمارسون نفس الخطط والسياسة في الشمال السوري."

عضو حزب الاتحاد السرياني جورج يوسف أن الدولة التركية تكن عداء تاريخياً لشعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان "فقد قام أسلاف أردوغان العثمانيين بإبادة الأرمن والآشور والكلدان والسريان في الماضي، كما وقامت بتهجير الكثير من الكرد في باشور كردستان."

يوسف أشار خلال حديثه إلى أن ما تتعرض له مدينة عفرين من تهجير للأهالي وتغير ديمغرافي هو "إعادة سياسة العثمانيين التي لا تفرق بين كرد وعرب وسريان وإنما تحاول فرض سيطرتها على المنطقة .

(ك)

ANHA