معركة الجنوب تعتمد على التفاهمات وأزمة سياسية وقانونية تنذر بالفوضى في العراق  

في وقت يتجه في النظام لحشد قواته في الجنوب السوري، أكدت الصحف أن أي عملية عسكرية في هذه البقعة لا يمكن أن تتم إلا إذا تمت بين كافة المتضررين، وفي العراق بدل أن تسهم الانتخابات في ترسيخ الاستقرار، باتت تشكّل مصدر تهديد كبير له.

معركة الجنوب تعتمد على التفاهمات وأزمة سياسية وقانونية تنذر بالفوضى في العراق  
الثلاثاء 12 حزيران, 2018   03:15

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع الجنوب السوري وكذلك ملف النازحين، فيما تناولت في الشأن الفلسطيني نية حركة فتح إجراء مصالحة بعد العيد واستدعاء السفير الأمريكي في إسرائيل لمناقشة صفقة القرن، إلى جانب تناولها المساعي الإيرانية في تقريب الشيعة واحتراق مخازن صناديق الاقتراع، كما تناولت الصحف قمة الرئيسين الأمريكي والكوري الشمالي وغيرها من المواضيع.

أي معركة في الجنوب يجب أن تتم بالتنسيق مع كل المتضررين

وفي الشأن السوري تناولت الصحف موضوع الجنوب السوري، وفي هذا السياق عنونت صحيفة العرب "طبول الحرب على أبواب درعا: معركة الحسم لكل الأطراف"، وقالت الصحيفة "تشي تحركات قوات النظام السوري، والميليشيات التابعة لها في مناطق متعددة من الجنوب السوري بأن هناك معركة قريبة على أبواب درعا، وسط حديث عن إخفاق المحادثات الأميركية- الروسية، بالاشتراك مع الأردن، في تهدئة الأمور وتجنيب المنطقة أي تصعيد".

وأضافت الصحيفة " وتجزم بعض الآراء بأن المواقف الإقليمية والدولية المرتبطة بمنطقة جنوب سوريا لم تتبدل، بما يعني أن أي معركة ستواجه برد عسكري من القوى المتضررة من أي حرب لا تقوم بالتنسيق الكامل معها. ويرى هؤلاء أن كثرة الحديث عن تحضيرات عسكرية تطلقها منابر دمشق وموسكو وطهران لا تعدو كونها من قبيل التهويل المطلوب لممارسة ضغوط على المتفاوضين داخل الغرف المغلقة".

نزوح 920 ألف خلال 4 أشهر

وفيما يخص النزوح في سوريا، عنونت الشرق الأوسط "الأمم المتحدة قلقة على سكان إدلب من الضربات الجوية"، فيما عنونت العرب "روسيا تلوّح بتفجير أسوأ أزمة نزوح في سوريا"، أما صحيفة الحياة فعنونت "رقم قياسي للنازحين عام 2018"

وقالت الصحيفة "أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 920 ألف شخص نزحوا في سورية في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، في ما يشكل رقماً قياسياً منذ بدء النزاع قبل سبع سنوات .... ويرفع النزوح الأخير عدد الأشخاص الذين نزحوا في داخل سورية الى 6,2 مليون، في حين يعيش حوالي 5,6 مليون لاجئ سوري في الدول المجاورة، وفق أرقام الأمم المتحدة".

انفجارات في القطيفة وتضارب الأنباء حول الأسباب

وعن الاوضاع الميدانية في سوريا عنونت صحيفة الحياة "النظام السوري يستهدف مناطق في حماة"، أما الشرق الأوسط فعنونت "قوات النظام تطرد «داعش» من البوكمال"، وبدورها عنونت القدس العربي "انفجارات تهزّ أكبر مستودعات صواريخ أرض ـ أرض للنظام في ريف دمشق".

وقالت الصحيفة "دوت سلسلة انفجارات ضخمة في مدينة القطيفة في منطقة القلمون الشرقي في ريف العاصمة دمشق، إثر انفجار مستودعات للذخيرة، حسبما أفادت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري، عازية سبب الانفجـــار إلى ارتفاع درجات الحرارة، فيما تداول ناشطون شريطاً مصوراً يظهر فيه سقوط الصواريخ في المنطقة تلاه صعود أعمدة دخان كثيفة".

وبحسب الصحيفة "تضم منطقة القطيفة ومحيطها قطعاً عسكرية عدة ومستودعات أسلحة تعرضت سابقاً لقصف إسرائيلي، أهمها «اللواء 155» الذي يعد أهم القواعد العسكرية التي تحوي منصات لإطلاق صواريخ «سكود»، إضافة للواء 165 صواريخ سكود، واللواء 65 صواريخ، واللواء 147 هندسة صواريخ".

فتح تتجه للمصالحة وأمريكا تريد تطبيق صفقة القرن بسرعة

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الحياة "تحرك «فتحاوي» للمصالحة بعد العيد"، وقالت الصحيفة "كشف مسؤول بارز في حركة «فتح» لـ «الحياة» أمس أن الحركة تُعد لإطلاق مبادرة لإنهاء الانقسام الوطني وإعادة توحيد النظام السياسي، بعد عيد الفطر. وأوضح المسؤول أن الهدف من المبادرة هو تحصين النظام السياسي، وحمايته من أي هزّات، مشيراً إلى أنها ستُوجه إلى حركتَي «حماس» و «الجهاد الإسلامي» وبقية الفصائل الفلسطينية. وكشف أنها تتضمن إجراء انتخابات عامة، تُشكَل بعدها حكومة واحدة، تقوم على فرض قانون واحد وأمن واحد وسلاح واحد في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضاف: «في حال عدم الاستجابة لهذه المبادرة، فإن فتح ستعمل على إيجاد صيغة لاستمرار عمل السلطة تحت مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية»".

فيما عنونت الشرق الأوسط "استدعاء السفير فريدمان إلى واشنطن لمناقشة عاجلة حول «صفقة القرن»"، وقالت الصحيفة "كشف النقاب في تل أبيب، أمس الاثنين، عن استدعاء الإدارة الأميركيّة سفيرها لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، لمناقشات عاجلة في البيت الأبيض في واشنطن، حول «خطّة السّلام» الأميركيّة للمنطقة، التي باتت تعرف باسم «صفقة القرن»".

أزمة سياسية وقانونية تنذر بالفوضى في العراق

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة العرب "الانتخابات العراقية تؤول إلى أزمة سياسية وقانونية تنذر بالفوضى"، وقالت الصحيفة "أزال الحريق الذي اندلع في مخازن صناديق الاقتراع التابعة لمفوضية الانتخابات في العراق، آخر التحفظات أمام اقتراح سيناريوهات كانت مستبعدة، من بينها إلغاء نتائج الانتخابات وإعادة الاقتراع، وتشكيل حكومة طوارئ والتمديد للبرلمان الحالي الذي تنتهي ولايته القانونية مطلع الشهر القادم".

وأضافت الصحيفة "وجاءت نتائج الانتخابات خلافا لجميع القراءات التي كانت تتوقع أن تسهم الانتخابات العامة في ترسيخ الاستقرار، بسبب موعدها مباشرة بعد الانتصار العسكري على تنظيم داعش وبدلا من أن تدعم الانتخابات هذا الاستقرار الهش، باتت تشكّل مصدر تهديد كبير له".

إيران على خط تشكيل الكتلة الأكبر مجدداً

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط عنونت "إيران تتدخل لتشكيل «الكتلة الأكبر» في العراق"، وقالت الصحيفة "دخلت إيران مجدداً، أمس، على خط تشكيل «الكتلة الأكبر» في البرلمان العراقي، وسط معلومات عن بدء قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» قاسم سليماني تحركاً لترتيب صفوف حلفائه وضمان أن ترسو مهمة تأليف الحكومة الجديدة على عاتقهم".

وأضافت الصحيفة "أفيد في بغداد أمس بأن سليماني التقى على مائدة سحور، في منزل زعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، عدداً من قادة الكتل الشيعية، لا سيما في ائتلاف المالكي و«تحالف الفتح» الذي يتزعمه هادي العامري، إضافة إلى القيادي في «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس. لكن المصادر التي كشفت نبأ السحور كشفت أيضاً غياب ممثلين عن الكتل الشيعية الثلاث الأخرى، وهي «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر، و«النصر» بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي، و«الحكمة» برئاسة عمار الحكيم".

مساعي غريفيث تسابق رياح عاصفة الحديدة

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة العرب "غريفيث يعيش لحظة هدوء تسبق عاصفة الحديدة"، وقالت الصحيفة "استبعد مراقبون سياسيون تمكن المبعوث الأممي مارتن غريفيث من تحقيق إنجاز في ما يتعلق بعرقلة تقدم القوات المشتركة والتحالف العربي نحو استكمال تحرير مدينة الحديدة ومطارها ومينائها على الساحل الغربي لليمن".

وأوضحت الصحيفة "وقالوا إن معركة الحديدة وصلت إلى نقطة اللاعودة، وإن المساعي الدولية لم تعد تتجاوز إطار تهيئة المجتمع الدولي للتحولات في المشهد اليمني في مرحلة ما بعد تحرير المدينة الاستراتيجية ووصل غريفيث إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة مفاجئة وصفت بأنها “مساعي الساعات الأخيرة لإيقاف عملية تحرير مدينة الحديدة”، التي وصلت إلى مراحلها النهائية".

المعارك في درنة الليبية على مساحة 10 كيلو مترات مربعة فقط

وفي الشأن الليبي عنونت صحيفة الحياة "معارك درنة على مساحة 10 كيلومترات مربعة"، وقالت الصحيفة "دعا قائد غرفة عمليات الكرامة في الجيش الوطني الليبي اللواء عبد السلام الحاسي جميع سكان مدينة درنة الذين نزحوا من بيوتهم خلال العمليات العسكرية الى العودة بعد تأمين مناطق المدينة".

وأضافت الصحيفة "اعلن الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العميد أحمد المسماري أن الوحدات المقاتلة في درنة «أصبحت متقدمة بعد اشتباكات عنيفة في حي شيحا الشرقي استخدم فيها الإرهابيون سيارة مفخخة وانتحاريين فجروا أحزمة ناسفة، ما أبطأ هجوم وحداتنا» وحدد المسماري مساحة المنطقة الباقية الخارجة من سيطرة قوات الجيش بأنها أقل من 10 كيلومترات مربعة".

ترامب يلتقي كيم في سنغافورة ونزع السلاح النووي جوهر المشكلة

وفي القمة الأميركية الكورية الشمالية في سنغافورة عنونت صحيفة العرب "ترامب يلتقي كيم في قمة تاريخية بسنغافورة"، وقالت الصحيفة "حين يجلس دونالد ترامب وكيم جونغ أون وجها لوجه الثلاثاء في قمة غير مسبوقة، ستتاح للرئيس الأميركي فرصة فريدة لدفع قضية السلام قدما مع الزعيم الكوري الشمالي، غير أن عدة مواضيع شائكة تبقى مطروحة بينهما".

وأوضحت الصحيفة "يشكل موضوع نزع السلاح النووي جوهر المشكلة، إذ يسعى الدبلوماسيون جاهدين إلى ردم الهوة التي لا تزال تفصل بين مواقف الطرفين، رغم تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو المتفائلة بشأن نتائج القمة".

(ي ح)