تحدٍ ومعاناة جديدة للنازحين في مواجهة حر الصيف

تتفاقم معاناة النازحين في مخيم منبج الشرقي في ظل ارتفاع درجات الحرارة شيئاً فشيئاً مع دخول فصل الصيف.

تحدٍ ومعاناة جديدة للنازحين في مواجهة حر الصيف
تحدٍ ومعاناة جديدة للنازحين في مواجهة حر الصيف
تحدٍ ومعاناة جديدة للنازحين في مواجهة حر الصيف
تحدٍ ومعاناة جديدة للنازحين في مواجهة حر الصيف
الخميس 7 حزيران, 2018   05:52

سلوى عبد الرحمن/منبج

يعيش النازحون في مخيم منبج الشرقي الواقع في قرية رسم الأخضر, أمام تحدٍ جديد مع الدخول في أول أيام الصيف، حيث بات تواجدهم في الخيم لا تقيهم ولو بشكل بسيط من حرارة الجو ولا حتى من برودة الشتاء عند حلوله, بينما تتجاهل المنظمات المعنية ذلك الواقع على كافة الصعد الطبية كانت أم الإغاثية، واقتصار مساعداتها، وإن قدمتها على بعض السلال الغذائية التي لا تكفي أصغر أسرة في المخيم لعدة أيام.

المواطن عبد الباسط محمد من بلدة مسكنة تتألف عائلته من 7 أشخاص يقطن في مخيم الشرقي الواقع في قرية رسم الأخضر يقول "نحن نعاني من حرارة الجو، حيث لا نملك أي أداة تبريد تقينا من حرارة الجو, كوننا صائمين نبلل المنشفة ونضعها على رأسنا".

وأضاف محمد بأن أكثر الأطفال هم أكثر من يعانون فضلاً عن إصابتهم بمرض اللشمانيا(حبة حلب) في هذا الحر الشديد. إذ أن لدى عبد الباسط محمد 5 أطفال ومعظمهم مصابون بداء اللاشمانيا الجلدي.

محمد اشتكى من كون الخيمة لا تحميهم من حر الصيف ولا برد الشتاء, وقال موجهاً حديثه للمنظمات المعنية بتقديم المساعدات "نناشد المنظمات الإنسانية والحقوقية بأن تساعدنا وأن تقدم لنا أقل شيء وهو الدواء للأطفال، كونهم مصابون بمرض اللشمانيا وخاصة الدواء الخافض للحرارة، حيث ترتفع حرارة الأطفال كثيراً في ظل الجو الحار".

وإضافة إلى صعوبة الأجواء وارتفاع درجات حرارتها، لدى النازحين المقيمين في هذا المخيم مشاكل أخرى، إذ تقول خولة محمد وهي من بلدة مسكنة بأنهم يسكنون في هذا المخيم منذ سنة كاملة ولديها الكثير من المصاعب، حيث لدى ابنها توأم من البنات, لا يتوفر لديهم حليب للأطفال ليطعموهما.

وفي نهاية حديثها ضمت خولة صوتها إلى صوت القاطنين في المخيم مؤكدة بأنهم يفتقدون إلى الكثير من المساعدات ويناشدون المنظمات بتقديم الدعم الإنساني لهم حتى لو كانت أبسط حاجاتهم اليومية من حليب الأطفال والمنظفات.

وبالرغم من أن إدارة منبج تقدم بعض الحاجات الأساسية لأهالي المخيم، إلا أن ضعف الإمكانيات في ظل الهجمات والحصار يحول دون تأمين كامل احتياجات الأهالي.

فاطمة الحسين من بلدة المهدوم التي تقع جنوب غربي مدينة منبج، تقطن في المخيم وتشتكي هي أيضا من ارتفاع درجات الحرارة، وتقول بأن طفلها الحديث الولادة يعاني من حرارة الجو ومرض أكثر من مرة من حرارة الجو.

تقول فاطمة بأن الذباب والحشرات انتشرت في المخيم, وهي تجلب الأمراض للأطفال, حيث لا توجد مراقبة طبية في المخيم من قبل أي منظمة صحية". 

(ج)

ANHA