سوريا المستقبل لن يتحاور مع من لا يؤمن بالحل السياسي في سوريا

 أكد عضو مكتب العلاقات لحزب سوريا المستقبل مروان حسن على أنهم كحزب منفتحين على جميع الأطراف التي تؤمن بالحل السياسي للخروج من الأزمة التي تعيشها سوريا، وليسوا بصدد التعاون مع أي قوى لا تؤمن بالحل السياسي للأزمة السورية.

سوريا المستقبل لن يتحاور مع من لا يؤمن بالحل السياسي في سوريا
الثلاثاء 29 مايو, 2018   02:46

محمد الأحمد - سميرة داوود/ كري سبي

وجاء حديث مروان حسن في لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار للحديث حول التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة، ودور الحزب في المرحلة المقبلة من النزاع الذي تعيشه سوريا.

وتأسس حزب سوريا المستقبل خلال مؤتمر تأسيسي عقد في مدينة الرقة السورية في الـ27 من آذار/مارس المنصرم، بحضور شخصيات من مختلف المناطق السورية.

ويقدم الحزب منذ تأسيسه رؤى لإيجاد حل للأزمة السورية المتفاقمة منذ 8 أعوام، إذ يؤمن الحزب بضرورة الحوار فيما بين السوريين والحل السياسي للأزمة في هذه البلاد التي شتتها قنابل الحرب على مدار أعوام حرب شديدة مضت.

وقال مروان حسن "مع دخول الأزمة السورية عامها الثامن ازدادت التدخلات الدولية والأجندات الخارجية في هذه الأزمة، والآن الساحة السورية باتت ساحة حرب بين المجموعات العسكرية، قوات النظام من طرف وباقي المجموعات الإرهابية من طرف آخر".

وكشف مروان عن رؤى حزب سوريا المستقبل فيما يخص الوضع السوري "نحن كحزب سوريا المستقبل انطلقنا من الوطنية السورية، ونرى بأن الحل يكون سورياً سورياَ وأنه من الضروري أن تساهم جميع القوى التي تؤمن بالديمقراطية بإيجاد مبادرة للحل السياسي لتخرج سوريا من الازمة التي تعيشها".

وأكد حسن على أنهم كحزب مستعدون لطرق جميع الأبواب التي تؤمن بالحل السياسي السوري ومستعدون للحوار مع النظام السوري لنخرج من الازمة التي تعيشها سوريا، وانهم ليسوا بصدد التعاون مع المجاميع العسكرية التي لا تؤمن سوى بالحل العسكري".

وعن السياسة التركية تجاه سورية، أشار مروان إلى أن "أردوغان سيدخل موسوعة غينيس من كثرة التصريحات، وتعد نوع من أنواع الحرب الخاصة التي يستخدمها أردوغان، في الآونة الأخيرة التصريحات كانت متجهة الى منبج، بحجة تخليصها من الإرهاب، والعالم باسره يعلم بأن مناطق الشمال السوري هي التي خلصت العالم من أخطر إرهاب وهو داعش الذي كان يهدد العالم بإرهابه".

ويتحدث أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ورئيس الجمهورية نفسها، على مدار الأشهر المنصرمة عن زعمه شن هجوم على منبج بنية احتلالها، ومؤخراً بدأ باستخدام هذه الذرائع في سياق برنامجه الانتخابي.

لكن تصريحات الزعيم التركي تثير غضب الأهالي في مناطق الشمال السوري، وخاصة مدينة منبج التي يدير فيها الأهالي شؤونهم ويحمون مناطقهم بقواهم الذاتية.

وأكد مروان حسن خلال حديثه بأن الدولة التركية من خلال انتهاكاتها للأراضي السورية لا تريد الحل السلمي للمنطقة بل تريد إدخالها للويلات.

(ج)

ANHA