الاحتلال التركي يبث الفتنة بين مكونات عفرين

أكد أعضاء مكتب مجلس سوريا الديمقراطية في حي الشيخ مقصود بحلب أن الهدف الحقيقي للدولة التركية هو تحقيق مصالحها واحتلال الأراضي السورية وبث الفتنة بين المكونات. ووصفوا الاجتياح التركي لعفرين بالاحتلال الممنهج للأراضي والممتلكات.

الاحتلال التركي يبث الفتنة بين مكونات عفرين
الخميس 17 مايو, 2018   01:30

 أرشين نجار/ حلب

جاء ذلك خلال لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار مع عدد من أعضاء مكتب مجلس سوريا الديمقراطية في حي الشيخ مقصود في حلب للحديث حول تداعيات الاحتلال التركي  لعفرين واستمرار سياسات التغيير الديمغرافي.

هدف تركيا هو بث الفتنة بين المكونات

عضو مكتب مجلس سوريا ديمقراطية علي مصطفى محمد نوه إلى أن سياسات الاحتلال التركي في عفرين تهدف إلى بث الفتنة بين المكونات "تسعى الدولة التركية من خلال سياساتها إلى إحداث الفوضى في عفرين وخلق الفتنة بين مكونات المنطقة. والدولة التركية تحاول تحقيق مآربها هذه من خلال التغيير الديمغرافي، حيث مارست القتل والاغتصاب والخطف والنهب وسرقة ممتلكات الأهالي، إضافة إلى تهجير الأهالي وتوطين مهجري الغوطة".

وأضاف محمد "قام الاحتلال التركي بتهجير السكان الأصليين لتحقيق سياسته، لم يكن له أي أهداف إنساني، وهو بعيد عن الإنسانية، يتحدث عن العدالة في المجتمع لكن السياسة الحقيقية لأردوغان هي إجراء تغيير ديمغرافي ممنهج لتحقيق مصالحه في سوريا كما فعل في مدينة الباب، وجرابلس وإعزاز والآن عفرين".   

احتلال ممنهج للأرضي والممتلكات

فيما وصفت عضوة مكتب المرأة  في مجلس سوريا الديمقراطية نجلاء حمزة سياسات الدولة التركية بالاحتلال الممنهج "نرى جميعاً السياسات الدولية المتبعة في سوريا فيما يتعلق بالأزمة السورية، من سياسات المصالح والتغيير الديمغرافي والتهجير القسري للسكان الأصليين. والاجتياح التركي لعفرين هو احتلال ممنهج للأراضي والممتلكات".

نجلاء حمزة أشارت إلى ممارسات المجموعات المرتزقة التابعة للدولة التركية في عفرين، ونفت الادعاءات التي تدعي أن عفرين آمنة "المرتزقة يصدرون الأوامر ويشرعنون السلب والنهب باعتبارها غنائم حرب. هذه الممارسات لا يمكن أن تجلب الأمن لعفرين وأهلها. بعد أن كانت عفرين منطقة آمنة لآلاف النازحين".

من جهتها قالت عضوة في مكتب المرأة  في مجلس سوريا الديمقراطية فريدة كردي إن سياسات التغيير الديمغرافي سيكون لها تأثير سلبي على عموم الشعب في المنطقة."

وأضافت "لقد ظهر الوجه الحقيقي للدولة التركية وهدفها الحقيقي من الحرب، من خلال رفع أعلامها على الأرضي السورية، مما يؤكد أيضاً المساندة الدولية لتركيا في شرعنة الاحتلال والتهجير".

(س و)

ANHA