غريب حسو: خوف أردوغان من سياساته دفعه لإعلان انتخابات مبكرة

قال الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية غريب حسو إن قرار إجراء الانتخابات المبكرة في تركيا هو بسبب خوف أردوغان من سياساته الدكتاتورية التي ستطيح به، منوهاً أن الاحتلال التركي يُقدم على تتريك هويات سكان عفرين من أجل تزوير الانتخابات، وانتقد في الوقت نفسه سياسات روسيا المتناقضة في سوريا.  

غريب حسو: خوف أردوغان من سياساته دفعه لإعلان انتخابات مبكرة
الجمعة 4 مايو, 2018   01:30

سيماف خليل/ الشهباء

أجرت وكالة ANHA  لقاءً مع الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية حول سياسات الاحتلال التركي الذي يعمل على تتريك الهويات في مقاطعة عفرين وعلاقتها بالانتخابات المبكرة في تركيا.

وأكد حسو أن الانتخابات المبكرة في تركيا جاءت نتيجة للفوضى العارمة التي تجري داخل وخارج تركيا نتيجة سياسات أردوغان الديكتاتورية، وقرار تقديم موعد الانتخابات جاء لخوف أردوغان من تلقيه ضربات سياسية قريبة نتيجة سياساته هذه، لذا يحاول الوصول إلى دورة رئاسية جديدة قبل انهيار مخططاته، علماً أن هذه الانتخابات المبكرة التي ستجري في تركيا ضمن حالة الطوارئ تعتبر غير شرعية، لأن الانتخابات من المفترض أن تجري في أجواء حرة وديمقراطية لتكون الانتخابات نزيهة، وأردوغان يحاول الاستفادة من فرضه حالة الطوارئ لتزوير الانتخابات كما يشاء ويبعد معارضيه عن الساحة.

كما تطرق حسو إلى السياسات الروسية في سوريا عموماً وعفرين خاصة، وقال:" إن الموقف الروسي كان مخزياً في سوريا وبدلاً من لعب دور الساعي لحل الأزمة السورية أصبح طرفاً في زيادة الأزمة من خلال السماح لتركيا باحتلال مناطق في الشمال السوري وعفرين الأمر الذي عمق الأزمة وسيطيل عمرها مادامت تركيا ومجموعاتها المرتزقة تحتل أجزاء من سوريا".

وأشار حسو إلى أن روسيا ومن أجل مصالحها التجارية أبرمت الصفقات مع تركيا ودفعت بالوضع السوري نحو منعطف خطير وفتحت الباب أمام تركيا لتغيير ديمغرافية عفرين والمناطق التي تحتلها من أرض سوريا، وتكون سبباً في إطالة عمر المجموعات الإرهابية كداعش والنصرة وغيرها في سوريا.

ونوه حسو أن السياسة الروسية في سوريا هي سياسة متناقضة فمن جهة تساند روسيا النظام السوري ومن خلفها الإيرانيين الممثلين للجبهة الشيعة ومن جهةٍ أخرى تدعم تركيا الداعمة للمجموعات المرتزقة والإسلامية ذات الطابع السني ما يظهر مدى سياساتها المتناقضة التي تؤكد أن روسيا لا يهمها الحل في سوريا بقدر اهتمامها بمصالحها ونفوذها في المنطقة.

(ل)

ANHA