أهالي عفرين بمخيم العصر: عفرين ستنتصر وسننتظر عودتنا إليها

يشكوا أهالي عفرين المقيمين في مخيم العصر "سردم" بمقاطعة الشهباء، من تغضي المنظمات الدولية والإنسانية عن ممارسات الاحتلال التركي في عفرين، الأهالي أكدوا ثقتهم بتحقيق النصر والعودة إلى عفرين.

أهالي عفرين بمخيم العصر: عفرين ستنتصر وسننتظر عودتنا إليها
أهالي عفرين بمخيم العصر: عفرين ستنتصر وسننتظر عودتنا إليها
أهالي عفرين بمخيم العصر: عفرين ستنتصر وسننتظر عودتنا إليها
أهالي عفرين بمخيم العصر: عفرين ستنتصر وسننتظر عودتنا إليها
أهالي عفرين بمخيم العصر: عفرين ستنتصر وسننتظر عودتنا إليها
أهالي عفرين بمخيم العصر: عفرين ستنتصر وسننتظر عودتنا إليها
أهالي عفرين بمخيم العصر: عفرين ستنتصر وسننتظر عودتنا إليها
أهالي عفرين بمخيم العصر: عفرين ستنتصر وسننتظر عودتنا إليها
الأربعاء 25 نيسان, 2018   03:31

حنان محمد- سيماف خليل/ الشهباء

آراء أهالي عفرين المقيمين في مخيم العصر "سردم"الواقعة في قرية تل سوسين بمقاطعة الشهباء، جاء في لقاء وكالتنا ANHA معهم.

وتحدث عدد من أهالي عفرين المقيمين في مخيم العصر في مقاطعة الشهباء لوكالة أبناء هاوار حول ممارسات جيش الاحتلال التركي والمجموعات الإرهابية ضد أهالي عفرين. وصمت المنظمات الدولية عن ممارسات جيش الاحتلال.

المواطن أنور محمد من أهالي قرية شيتكا التابعة لناحية موباتا بمقاطعة عفرين قال بهذا الصدد "أجبرنا على مغادرة منزلنا الذي كنا نقطنه أنا وعائلتي، وللحد من إراقة الدماء وحماية أنفسنا لجأنا إلى مركز مدينة عفرين، لكن الاحتلال التركي استمر في عدوانه علينا، لذلك اضطررنا إلى مغادرة مركز مدينة عفرين أيضاً والتوجه صوب قرية زيارة التابعة لناحية شيراوا".

وقال محمد إنهم لجأوا فيما بعد إلى قرية بابنس التابعة لناحية فافين، ونظراً لتدمير القرية من قبل مرتزقة داعش سابقاً فقد لجأوا إلى مخيم سردم، "وهناك تلقينا المساعدات الضرورية كالاسنفنجات والبطانيات من قبل الهلال الأحمر الكردي."

وناشد أنور محمد في نهاية حديثه المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل وضمان عودة أهالي عفرين إلى منازلهم، والتدخل للحد من انتهاكات الاحتلال التركي ا لمستمرة بحق المدنيين والنساء في.

أما المواطن شيخ محمد علي من عشيرة شيخاني فأكد أنهم قاوموا وصمدوا ضد الاحتلال التركي في عفرين، ولم يقبلوا الخروج من مدينتهم، إلا جيش الاحتلال التركي واصل غاراته الجوية واستهدف المدنيين، مما اضطرهم للجوء إلى مخيم سردم.

وأكد شيخ محمد علي بأن "عفرين ستنتصر وأننا سننتظر عودتنا إلى عفرين."

بدورها قالت المواطنة زليخة علي من عشيرة شيخاني أيضاً "جيايي كرمينج (جبال الكرد) هي للكرد ولا يحق للاحتلال التركي الاستيلاء عليها وتغير ديمغرافية المنطقة بتوطين العائلات من الغوطة ودوما"، مشيرة إلى أن ممارسات جيش الاحتلال التركي والمجموعات الإرهابية هي نفسها ممارسات مرتزقة داعش من سبي للنساء  وقتل المواطنين واحتلال المناطق ونهب وسلب المنازل.

وتساءلت المواطنة زليخة في نهاية حديثها، عن سبب صمت وتخاذل المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان حيال الأفعال التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته"، وطالبت المنظمات الدولية بإخراج عوائل المرتزقة من عفرين بأسرع وقت.

(س و)

ANHA