تشخيص 80 حالة نفسية وعصبية لأهالي عفرين في الشهباء نتيجة القصف

شخّصت النقاط الطبية في قرى ومخيمات مقاطعة الشهباء 80 حالة من الأمراض العصبية والنفسية، وأكد الدكتور محمد عيسى بأن تعدد الأمراض النفسية والعصبية هو نتيجة أصوات الانفجارات والقصف ونتيجة قلة توفر الأدوية المطلوبة ستسوء أوضاعها.

تشخيص 80 حالة نفسية وعصبية لأهالي عفرين في الشهباء نتيجة القصف
تشخيص 80 حالة نفسية وعصبية لأهالي عفرين في الشهباء نتيجة القصف
تشخيص 80 حالة نفسية وعصبية لأهالي عفرين في الشهباء نتيجة القصف
تشخيص 80 حالة نفسية وعصبية لأهالي عفرين في الشهباء نتيجة القصف
تشخيص 80 حالة نفسية وعصبية لأهالي عفرين في الشهباء نتيجة القصف
الخميس 19 نيسان, 2018   04:19

سولين رشيد/ الشهباء

ونتيجة استهداف مرتزقة الاحتلال التركي لمشفى أفرين لم تتمكن الكوادر الطبية من إنقاذ الأجهزة والمعدات الطبية في المشفى وكذلك الأدوية، والآن تواصل الكوادر الطبية عملها في علاج المرضى من خلال النقاط الطبية التي افتتحوها حديثاً في مخيمات وقرى مقاطعة الشهباء.

ويعاني عدد من أهالي عفرين من حالات مرضية مستعصية، كالأمراض العصبية، النفسية، ضخامة في الغدة الدرقية، الاختلاج وضعف الذاكرة.

وأفادت الكوادر الطبية بأن الأزمات النفسية والعصبية تفاقمت في الآونة الأخيرة نتيجة الإرهاق النفسي والعصبي والصدمات النفسية نتيجة أصوات القصف والهجمات والانفجارات التي تعرضوا لها وقت العدوان التركي على المقاطعة، ما أدى إلى سوء حالة المرضى سابقاً وإصابة نسبة كبيرة منهم بعد النزوح.

وبحسب الإحصائية التي تم تشخيصها من قبل الهلال الأحمر الكردي بأن هناك 80 حالة من المرضى يحتاجون إلى تحاليل وأدوية ضرورية إضافة إلى صور الأشعة، وأن المرضى هم من كافة الفئات العمرية ولكن لا تتوفر في الشهباء تلك الإمكانيات للتشخيص والمعالجة.

وخلال رصد مراسلة وكالتنا ANHA حالات المرضى في مخيم برخدان الواقع في ناحية فافين التابعة لمقاطعة الشهباء، قالت المريضة دليشان محمد من قرية شيتكو التابعة لناحية موباتا "أعاني من أزمة نفسية ونتيجة سوء حالتي أصبتُ بحالة كرب وضخامة في الغدة الدرقية، والآن أحتاج إلى تحاليل طبية لكن لا تتوفر المخابر والأدوية التي تلزم لمعالجتي".

الشاب محمد أحمد حسن البالغ من العمر 16 سنة من قرية كمروك يعاني فمن ضعف في أعصاب اليد اليسرى وضعف في الذاكرة نتيجة تأثره بصدمات نفسية إثر أصوات القصف وقال "أحتاج إلى المعالجة الفيزيائية وتصوير طبقي محوري لليد وطبقي محوري للدماغ أيضاً، فحالتي ستزداد سوءاً إن لم أعالج نفسي".

أما الطفلة إيفلين هورو عمرها 5 سنوات من مقاطعة عفرين فمريضة بمرض الاختلاج، وتمر بوضع صعب لعدم قدرة عائلتها على تأمين الدواء وبحسب تشخيص الدكتور "بأن وضعها الصحي سيزداد سوءاً في الأيام المقبلة".

الطفل محمد ريزان رشيد يعاني من مرض الضمور الدماغي ولمراقبة وضعه الصحي يحتاج إلى تخطيط للرأس ولا يمكن تقديم أي معالجة له كما الحالات الأخرى لعدم توفر الأجهزة المطلوبة لحالته.

 الشابة حبيبة علي علو تبلغ 13 عاماً من قرية ديكة ظهرت آثار الحرب عليها نفسياً فردود أفعالها غير طبيعية،  وبحسب ما أفادت بها الأم "بأن حبيبة لا تنام في الليل وتشعر بحالة أن الجميع من حولها يكرهها وأن الأجواء التي تعيش فيها من الممكن أن تؤدي بحالتها إلى انفصام الشخصية".

وفي هذا السياق أكد الدكتور محمد عيسى بأن تعدد الأمراض النفسية والعصبية يعود  لسببين رئيسيين ، أولهما الصدمات النفسية التي تعرض لها أهالي عفر ين في ظل هجمات العدوان التركي نتيجة أصوات الانفجارات والطائرات الحربية".

وأشار دكتور محمد عيسى في حديثه إلى أن السبب الثاني لتدهور أحوال المرضى هو تقاعس المنظمات الدولية والجمعيات الإنسانية عن تزويد مقاطعة الشهباء بالأدوية التي يصعب تأمينها، مضيفاً بأن مقاطعة الشهباء تعاني نقصاً حاداً في الأدوية.

وتجدر الإشارة إلى أنه ونتيجة قلة الأدوية والأجهزة الطبية فقدت طفلتان ومواطن من أهالي عفرين حياتهم في مقاطعة الشهباء.

(س و)

ANHA