خطوته سدت ثغرات كبيرة لمعاناة الأهالي

بمحله الصغير أراد مد يد العون والمساهمة في تأمين متطلبات الآلاف من أهالي عفرين المنتشرين في قرى عدة بمقاطعة الشهباء.

خطوته سدت ثغرات كبيرة لمعاناة الأهالي
خطوته سدت ثغرات كبيرة لمعاناة الأهالي
خطوته سدت ثغرات كبيرة لمعاناة الأهالي
خطوته سدت ثغرات كبيرة لمعاناة الأهالي
خطوته سدت ثغرات كبيرة لمعاناة الأهالي
خطوته سدت ثغرات كبيرة لمعاناة الأهالي
الأربعاء 18 نيسان, 2018   04:20

جعفر جعفو – روزانا دادو/ الشهباء

اكتظت قرى الشهباء بالسكان بعد أن أجبر أهالي عفرين على ترك ديارهم تفادياً لمجازر قوات الاحتلال التركي ومرتزقته، ونتيجة للعدد الهائل الذي قطن في مناطق الشهباء فقدت العديد من الاحتياجات اليومية وارتفعت أسعار بعضها الآخر.

ولكسر الغلاء وتأمين متطلبات الأهالي بادر المواطن نوري شيخورزة، بافتتاح محال لبيع الخضار والفواكه بالجملة في مدرسة قرية تل قراح التي تعرض قسم منها لقصف الطيران الاحتلال التركي.

وأوضح نوري، أن هذه الخطوة جاءت لتسهيل تأمين الخضار والفواكه لباعة البسطات والمتجولين بسياراتهم، كما أن بهذه العملية أمنّ للأهالي متطلباتهم بوفرة دون عناء.

ويتم استيراد المنتجات من مدينة حلب، حيث يفتتح المواطن نوري شيخورزة، محله كل يوم من ساعة 7 صباحاً وحتى 6 بعد العصر، ويعتمد باعة قرى (تل سوسين، أحداث، كفر قارص، تل قراح) عليها لتأمين احتياجاتهم.

ومن جانبه أشار البائع المتجول بسيارته بشير إينالو، أنه قبل افتتاح محال تجار والخضار الجملة في قرية تل قراح كان يقصد قرية كفرنايا لتأمين بضاعته وكان هناك بعد المسافة التي كانت تزيد من ارتفاع الأسعار، وتكون كمية البضاعة محددة بسبب زيادة الطلب عليها.

وأضاف إينالو قائلاً "افتتاح المحال بتل قراح هي خطوة توفر علينا الكثير من الوقت ومصروف الوقود لبعد المسافة كما أن الأسعار هنا مناسبة، ووضعنا هنا يتطلب منا العمل لجني المال وإعانة الأسرة".

وفي نفس الإطار أشار بائع محال خضار والفواكه الجملة نوري شيخورزة، أنه يعمل بائع خضار منذ أكثر من 30 عاماً، وبعد خروجه من عفرين، تفاقمت مشكلة تأمين الأهالي احتياجاتهم من الخضار، ومن جهته أراد استكمال مهنته التي يعمل بها منذ عقود.

(هـ ن)

ANHA