شقيقات ثلاث فقدت كل من هن إحدى عيناها بحاجة للعلاج

تحتاج الشقيقات الثلاث "نيروز، نظيفة وعليا" للمعالجة بأقصى سرعة، بعد أن تسببت قذائف الاحتلال التركي بفقدانهم البصر في عينهم اليمنى.

شقيقات ثلاث فقدت كل من هن إحدى عيناها بحاجة للعلاج
شقيقات ثلاث فقدت كل من هن إحدى عيناها بحاجة للعلاج
شقيقات ثلاث فقدت كل من هن إحدى عيناها بحاجة للعلاج
شقيقات ثلاث فقدت كل من هن إحدى عيناها بحاجة للعلاج
شقيقات ثلاث فقدت كل من هن إحدى عيناها بحاجة للعلاج
شقيقات ثلاث فقدت كل من هن إحدى عيناها بحاجة للعلاج
شقيقات ثلاث فقدت كل من هن إحدى عيناها بحاجة للعلاج
17 نيسان 2018   01:30

شرفين مصطفى / عفرين

الشقيقات فقدن الرؤية في العين اليمنى نتيجة استهداف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته للحافلة التي أقلوها مع عائلاتهن، ناهيك عن فقدانهن لجدتهن في ذات الحادثة، والآن يحتجن إلى المعالجة بأقصى سرعة لعدم توفر أطباء العيون في مقاطعة الشهباء.

قاوم أهالي عفرين 58 يوماً تحت قصف الطيران الحربي والقذائف والصواريخ، استشهد وجرح المئات من المدنيين والكثير منهم ما يزالون يتعالجون، ويسترجعون التفاصيل التي عاشوها في عفرين كلما شاهدوا جراحهم.

هناك الكثير من المدنيين، منهم عائلات بالكامل، أصيبوا بجروح وإصابات خطيرة في قصف لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين. الأهالي يقاومون ظروف الحياة الحالية في قرى ونواحي مقاطعة الشهباء.

الخيارات كانت كثيرة للنجاة، ولكن عيوننا فداء لعفرين

استهدفت قذائف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الحافلة التي كان يقلها 21 مدني أثناء خروجهم من قرية زركا التابعة لمنطقة راجو في الساعة 6 صباحاً من 2 آذار/مارس المنصرم.

عائلة حسن مصطفى ذو 53 عام التي خرجت مع عائلات أخرى، نتيجة قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته العنيف على المنطقة، ووصفت العائلة القصف بأنه كان "ينهال على رؤوسهم كزخات المطر".

حيث فقدت مسّنة وطفل ذو 10 سنوات حياتهما وأصيب 18 آخرون بإصابات مختلفة.

خلال القصف على الحافلة أصيبت العائلة بأجمعها بجروح الشظايا، كما فقدت جدة الشقيقات أمينة مصطفى ذو 85 عاماً حياتها في القصف.

العائلة التي تتألف من والدين و3 فتيات كانوا يعيشون بأمان في منزلهم الصغير يؤمنون لقمة العيش من أشجار الزيتون. إصابة الشقيقات الثلاث كانت الأعنف، حيث أصبن في أعينهم اليمنى وفقدوا نعمة البصر به.

بالرغم من المأساة والظروف الصعبة التي مرت بها العائلة وما خسروه، إلا أن إرادتهم لم تضعف، فالوالدة سميرة حسن تقول "نعم تأذينا، وبناتي الثلاث خسرن أعينهن وقدرة النظر وكل ذلك فداء لعفرين".

وبدوره قال والد الشقيقات بأنه حفر ذكرياته بين أشجار الزيتون التي كان يعتني بها ويسترزق منها، ولكن كلما يرى أعين فتياته يرى ألم فقدان الوطن، وأضاف "بالرغم من كل شيء نحن على إيمان العودة إلى منزلنا، لأننا أصحاب الأرض".

فيما ناشدت العائلة منظمات حقوق الإنسان والصحية بتقديم الدعم ويد العون بأقرب وقت لمعالجة عيون بناتهن.

حيث تحتاج الشقيقات الثلاث "نيروز مصطفى35 عاماً، نظيفة مصطفى 19 عاماً، عليا مصطفى 12 عاماً إلى المعالجة السريعة وذلك لإصابتهم الخطيرة وفقدانهن قدرة الرؤية وخاصة فقدان الطفلة عليا مصطفى ذات 12 عام عينها اليمنى، والكبرى كسر في عدسة العين، والأخرى تشوه في شبكة العين.

حيث تعالجت الشقيقات عند إصابتهم في مشفى آفرين بمدينة عفرين وبقيت عليا لأيام في العناية المشددة لخطورة وضعها، وبعد ما أجبروا الخروج من عفرين اتجهت العائلة إلى ناحية تل رفعت في مقاطعة الشهباء وبدأت تتوافد إلى النقطة الطبية للهلال الأحمر للمعالجة وأخذ الأدوية وقطرات للعين.

الإمكانيات المتوفرة للهلال الأحمر لا تفيد الشقيقات، حيث لم تعد تملك الأدوية اللازمة لهن وحتى في الصيدليات لا تتواجد أدوية بمقدورها معالجة أعينهن، ناهيك عن عدم تواجد أطباء العيون في المنطقة.

الشقيقات الثلاثة يحتجن للمعالجة بشكل سريع، حيث يأملون أن لا تتفاقم جراحهم.

(ن ح)

ANHA