وجهاء عشائر زركان: سيعود أهل عفرين إلى ديارهم وهم يرفعون شارات النصر

ندد وجهاء عشائر عربية من ناحية زركان باتفاق الدول العالمية على الشمال السوري من خلال الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، وأشاروا بأن المجلس المشكل تحت اسم إدارة عفرين هو شرعنة لاحتلال جزء من الأراضي السورية.

وجهاء عشائر زركان: سيعود أهل عفرين إلى ديارهم وهم يرفعون شارات النصر
الجمعة 13 نيسان, 2018   02:17

آلفا أوسي-سلافا عبد الرحمن/ الحسكة

وبصدد الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين، والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي بحق المدنيين والمجلس الذي تشكل في عنتاب تحت اسم إدارة عفرين، التقت وكالة أنباء هاوار بعدد من وجهاء العشائر العربية في ناحية زركان والذين رفضوا هذا المجلس، واعتبروه تأييد لاحتلال جزء من الأراضي السورية.

وجيه عشيرة الشرابيين في ناحية زركان أحمد محمد الخضر أشار بأن احتلال عفرين جاء نتيجة لاتفاق الدول العالمية على شعوب الشمال السوري التي اختارت النهج الثالث لحل أزماتها، واعتبرت أخوة الشعوب أساساً في نضالها ضد الأنظمة الرأسمالية والمستبدة.

الخضر وخلال حديثه ندد بالمجلس الذي تشكل بتآمر من المخابرات التركية في عنتاب تحت اسم إدارة عفرين، وأضاف بالقول " هذا المجلس تشكل على حساب دماء الأبرياء والشهداء الذين رفضوا الخنوع، وأبوا الاستسلام لثاني جيش في حلف الناتو".

وجيه عشيرة الشرابيين أحمد محمد الخضر وفي نهاية حديثه وجه نداء لكافة الشعوب في الشمال السوري بالتوحد وتمكين الصفوف من أجل دحر الغزاة عن الأراضي السورية بالكامل.

وبدوره قال وجيه عشيرة البو حرب في ناحية زركان خالد الخليل بأن روسيا هي حليفة للدولة التركية في احتلال عفرين وكانت السند لها في ارتكاب المجازر بحق المدنيين والأبرياء.

الخالد نوه بأن تركيا ومن خلال احتلالها لعفرين تسعى إلى تغيير ديمغرافية سوريا بالكامل، وأضاف بالقول " ما يحدث اليوم في عفرين هو تغيير لديمغرافية كامل سوريا من خلال توطين المرتزقة الذين تم إخراجهم من الغوطة وتوطينهم في عفرين".

خالد الخليل لفت بأن مقاومة العصر لم تنتهي بعد وما زالت وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية تحارب الإرهاب المتمثل بدولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها، وقال " طالما هناك أبطال أمثال الشهيدة أفيستا خابور وبارين كوباني، فعفرين ستعود لأهلها".

وللحديث عن المجلس المشكل في عنتاب  قال الخالد " هذا المجلس تشكل على أساس شرعنة الاحتلال وتقسيم سوريا، لكن هذه عفرين وليست لواء اسكندرون ولن يدوم الاحتلال التركي وسيعود أهل عفرين إليها وهم يحملون شارات النصر".

(سـ)

ANHA