فاروق الماشي: أهالي منبج لن يسمحوا لتركيا باحتلال مدينتهم

أشار الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج فاروق الماشي إلى أن أهالي منبج لن يسمحوا بتكرار ما حدث معهم إبان احتلال مرتزقة داعش للمدينة، وأضاف "أين كانت تركيا حينها، عندما كان مرتزقة داعش يعدمون شبابنا في الساحات العامة؟".

فاروق الماشي: أهالي منبج لن يسمحوا لتركيا باحتلال مدينتهم
الجمعة 13 نيسان, 2018   01:30

كاميران خوجة- سلوى عبد الرحمن/منبج

وجاءت تصريحات الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج  فاروق الماشي خلال لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار بصدد التهديدات التركية لاحتلال منبج، والحديث عن الوفود الأمريكية التي زارت المدينة.

وقال الماشي "الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج عملت جاهدة لإيصال صوتها إلى الرأي العالمي ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، حيال هجمات جيش الاحتلال التركي على عفرين".

وحيال التهديدات التركية باحتلال منبج قال الماشي " هذه التهديدات قديمة ويصرح بها أردوغان منذ تحرير منبج من قبل قوات سوريا الديمقراطية"، مؤكداً أن الهدف من هذه التصريحات هو تفكيك الشعب في منبج.

وأردف بالقول" نحن كشعوب الشمال السوري اتخذنا من مبدأ الأمة الديمقراطية نهجاً لنا، لكن الدولة التركية فرضت علينا حمل السلاح من خلال دعمها للمجموعات المرتزقة وإرسالها لسوريا".

وأكد الماشي بأن كافة العشائر في منبج أدركت خطر الاحتلال التركي من خلال متابعتهم للأحداث في عفرين والممارسات الإرهابية لجيش الاحتلال التركي من خطف ونهب لممتلكات المواطنين.

وعن دخول قوات التحالف إلى مناطق الفصل بين قوات مجلس منبج العسكري وجيش الاحتلال التركي والوفود التي زارت منبج قال الماشي " نحن كأهالي مدينة منبج نرحب بهذه الخطوة، كون التحالف الدولي كان الداعم الرئيسي في محاربة الإرهاب المتمثل بمرتزقة داعش، وزارتنا في الآونة الأخيرة الكثير من الوفود حيث تمت مناقشة العديد من المواضيع وأهمها حماية مدينة منبج، ووعدتنا بعدم السماح باحتلال منبج".

وفي سياق حديثه تساءل الماشي بالقول " أين كانت تركيا عندما كان مرتزقة داعش يعدمون شبابنا في الساحات ويحتجزون حريتنا".

وقال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج  فاروق الماشي  في نهاية حديثه " نحن واثقون من مجلس منبج العسكري الذي حررنا من داعش وبأنه لن يسمح للاحتلال التركي بالدخول إلى منبج".

(آ أ)

ANHA