شنكالي: تركيا تستهدف الوجود الكردي وعلى برلمان إقليم باشور كردستان توضيح موقفه

أوضح فوزي شنكالي أن العدوان التركي وهجماته على عفرين و باشور كردستان الآن ليست هجمات ضد حزب أو قوى معينة، بل هي ضد وجود وإرادة الشعب الكردي، ضد أي مشروع كردي سواء كان إدارة ذاتية أو فيدرالية أو حتى مشروع دولة أيضاً، ولهذا على برلمان إقليم باشور كردستان توضيح موقفه.

شنكالي: تركيا تستهدف الوجود الكردي وعلى برلمان إقليم باشور كردستان توضيح موقفه
الخميس 12 نيسان, 2018   02:21

ديار احمو/مركز الأخبار

يشن العدوان التركي منذ عدّة أيام الهجمات على مناطق باشور كردستان، وسط صمت حكومة إقليم كردستان، وتهدف تركيا من عدوانها هذا لاحتلال مناطق أخرى ضمن باشور وتشييد قواعد عسكرية لترسيخ سياساتها الاستعمارية في كردستان.

سكرتير حزب الوفاق الكردي فوزي شنكالي أوضح أن منطقة الشرق الأوسط تشهد وضعاً سياساً عاماً، وبشكل خاص الوضع الكردي والكردستاني في أجزاء كردستان الأربعة، نتيجة التهديدات والعدوان التركي على كردستان. عبر السياسة التي يتبعها حزب العدالة والتنمية الحاكم، والذي يحاول استعادة المناطق التي اتفق عليها ضمن الميثاق الملي منذ عام 1920.

بيّن فوزي شنكالي أن تركيا تحاول الاستفادة من الأزمة المندلعة في المنطقة وبشكل خاص في سوريا والعراق، لاحتلال مدينة موصل، وكركوك، وصولاً لشمال سوريا وشمال حلب، بالإضافة لعرقلة وجود أي كيان كردي في المنطقة، والعدوان الأخير على مناطق باشور كردستان ومحاولة احتلال مناطق هناك وتشييد قواعد عسكرية أخرى في مناطق باشور دليل على ذلك.

أوضح فوزي شنكالي أن تركيا وعبر تصريحاتها المتكررة توضح ندمها على ما وصل إليه باشور كردستان، لذلك تحاول عبر الاتفاقات والتفاهمات السياسية والعسكرية التي أبرمت بين الدولة التركية وحكومة إقليم كردستان منذ عقود، أي في عام 1992، والتي بموجبها تم تشييد بعض القواعد العسكرية في باشور وعلى وجه الخصوص في منطقة بامرن احتلال باشور كردستان وتدمير طموحات شعب باشور.

فوزي شنكالي بيّن أن تركيا وبذريعة وحجة محاربة حزب العمال الكردستاني تقوم بإدخال جشيها إلى باشور وتشن حملة على مناطق باشور لاحتلالها بشكل واضح.

وحول صمت حكومة إقليم كردستان حيال العدوان التركي الذي يشن على باشور، أشار فوزي شنكال إلى أن حكومة إقليم كردستان تعاني من أزمات داخلية، والحكومة الحالية ليست صوتاً واحداً، وحتى الأحزاب الخمسة التي تتألف منها الحكومة الحالية غير متفقة فيما بينها. جميعهم مجزئين فيما بينهم، ليس بصدد العدوان التركي فقط بل حتى بصدد المشاكل العالقة بين الإقليم والحكومة المركزية وحتى بصدد رسم السياسة العامة للإقليم.

فوزي شنكالي نوه لضرورة إيضاح برلمان إقليم كردستان لموقفه الآن، بصدد الاحتلال التركي لمناطق باشور كردستان وفي أسرع وقت ممكن. لأن حزباً واحداً لا يمكنه تحمل مسؤولية هذا العدوان وإعطاء قرار بالرضوخ للاحتلال أو لا.

دعا شنكالي كافة القوى والأحزاب والأطياف الكردية والكردستانية للتوحد ورص صفوفهم، ضمن إطار المؤتمر الوطني الكردستاني، وأشار إلى أن القوى الكردية بين عامي 2013/2014 قامت بتشكيل لجنة من أجل عقد المؤتمر وهذه اللجنة قامت بوضع بعض الأسس والمبادئ من أجل القضية الكردية والشعب الكردي والكردستاني، بالإضافة لوضع بعض الخطوط العريضة الوطنية. ولكن لم يتم عقد المؤتمر نتيجة ارتباط بعض الأطراف بأجندات خارجية وضغوطات الدول المحتلة لكردستان على بعض القوى الكردية.

وبيّن أن عدم عقد المؤتمر الوطني الكردستاني في الوقت الحالي سيكون له نتائج سلبية على الشعب الكردستاني، وهذه الخطوة تخدم القوى المحتلة لكردستان التي تحاول تجزئة إرادة الشعب الكردي، وتفضيل المشاريع الحزبية على المشاريع الوطنية لتجزئة المنطقة أكثر وأكثر. وقال" القوى الكردية بحاجة للتحاور فيما بينها الآن لوضع سياسة عامة للشعب الكردستاني".

سكرتير حزب الوفاق الكردي فوزي شنكالي أوضح أن العدوان التركي وهجماته على عفرين وعلى باشور الآن ليست هجمات ضد حزب أو قوى معينة بل هي ضد وجود وإرادة الشعب الكردي، ضد أي مشروع كردي سواء كان إدارة ذاتية أو فيدرالية أو حتى مشروع دولة أيضاً.

(د ج)

ANHA