خطايا زهر الزيتون.. كتاب جديد يسلط الضوء على الكرد وعفرين خاصةً

أصدر الكاتب والروائي الكردي سلام حسين رواية تحت اسم "خطايا زهر الزيتون"، يسلط فيها الضوء على وضع الكرد في سوريا منذ عام 2004، وتأخذ عفرين الجزء الأكبر من الرواية. ويسعى الكاتب والروائي لإصدار كتاب آخر يبرز فيه مقاومة العصر التي تبدى في وجه جيش الاحتلال التركي في عفرين.

خطايا زهر الزيتون.. كتاب جديد يسلط الضوء على الكرد وعفرين خاصةً
خطايا زهر الزيتون.. كتاب جديد يسلط الضوء على الكرد وعفرين خاصةً
خطايا زهر الزيتون.. كتاب جديد يسلط الضوء على الكرد وعفرين خاصةً
خطايا زهر الزيتون.. كتاب جديد يسلط الضوء على الكرد وعفرين خاصةً
الثلاثاء 10 نيسان, 2018   04:18

 نورهات حسن/مركز الأخبار

يسعى حسين من خلال كتابه إبراز حال الكرد، وما تعرضوا له من ظلم في ظل الحكومات المتتالية بسوريا، كما أن حسين بصدد إصدار رواية أخرى يحكي فيها عن مقاومة العصر تخليداً ولتوثيق الجرائم التي ارتكبت من قبل جيش الاحتلال التركي في عفرين.

الرواية تتحدث عن شخص يدعى مهيار سجن مرتين أثناء انتفاضة قامشلو عام 2004، وفي مقتطفات من الكتاب يسرد حسين تفاصيل عن مهيار "تخنقه أسئلته التي لم يعثر على إجابات لها، هل مازالت المعجزات قابلة للتحقق؟ هل أصبحت الثورات من الماضي؟ هل انقضى زمن تشي وهوشي مينه ومانديلا وغاندي؟ هل أضحت الثورة الفرنسية والثورة البلشفية مجرّد حكايات للأمسيات الباردة؟".

"إنّ إرادة الشعوب أقوى من كلّ الطغاة، كان يقول إنّ نار الثورة ستشتعل في هذا البلد وسينسلخ ظلام الليل عنّا". كان مهووساً بطرح الأسئلة على نفسه دون أن يجد إجابات لها، وكأنّها نوبات من اليأس تنفجر على شكل أسئلة تؤرق كيانه".

وأيضاً تلقي الرواية الضوء على العادات الاجتماعية الموروثة والتي تقيد المجتمعات الريفية وخاصة تلك التي تتعلق بالزواج، مما يؤدي إلى ارتكاب الخطايا من قبل الذين تقيدهم العادات رفضاً لقوانين المجتمع، وتكون النتائج كارثية.

ولعفرين الحصة الأكبر من الرواية، فهي المكان الأساسي للأحداث، وخلال الراوية يتم وصف  طبيعة عفرين بشكل جذّاب، وما تحتويها من مشاهد خلابة.

يتم وصف عفرين في جزء من الرواية بالقول "شيءٌ ما تغيّر ما إن وصلنا إلى مفرق مدينة اعزاز، بل كلّ شيءٍ تغيّر، تراءت لنا قرىً على نهود التّلال، اجتمع كلّ شيءٍ فجأةً السّهل والجبل والوادي والغاب والنّهر، كلّ بقعةٍ كانت مغطّاةً بكروم الزيتون وغابات الصنوبر، حتّى غيم السماء كان له انعكاس خاصّ بالمكان وخضرة الزيتون".

ويذكر حسين في الرواية والده الذي قتل على يد أزلام السلطة كما يقول "لم يكتب لي أن أشتم عطر يديه كما يحظى كل الأبناء بذلك حين يقبّلون أيدي آبائهم".

ويأتي في الرواية "الثورة وحدها يمكن أن تظهّر خطيئة زهر الزيتون"، في إشارة منه إلى بدء الثورة في عفرين.

الرواية تم نشرها في تونس من قبل دار سوتيميديا للنشر والتوزيع، الآن معروضة في معرض الكتاب الدولي في تونس من 7/نيسان إلى 2018.

قال سلام حسين إنه في صدد كتابة رواية ثانية ستخوض في مقاومة العصر في عفرين لتخليد المقاومة التي حصلت ومحاولة توثيق الجرائم الني تم ارتكابها من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين.

ANHA