"خيانة ما يسمى المجلس الوطني ظهرت بشكل واضح في عفرين"

قال الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي سيدا كابار:" ظهرت مرة أخرى وبشكل واضح خيانة ما يسمى بالمجلس الوطني الكردي الذي دعم الاحتلال التركي لعفرين، ويبدي صمته حيال من دمروا تمثال كاوا الحداد، ونهبوا ممتلكات أهالي عفرين وتغيير ديمغرافيتها وتدريس اللغة التركية في مدارس عفرين".

"خيانة ما يسمى المجلس الوطني ظهرت بشكل واضح في عفرين"
السبت 31 آذار, 2018   14:10

قامشلو- عقدت حركة المجتمع الديمقراطي اجتماعاً لأهالي مدينة ديرك للحديث حول آخر المستجدات في المنطقة، وما يجري في عفرين من انتهاكات جراء الاحتلال التركي وتواطؤ ما يسمى المجلس الوطني الكردي معه للقضاء على الوجود الكردي وكافة الرموز الكردية في عفرين.

وعقد الاجتماع في مركز الشهيد باور لاتحاد شبيبة روج آفا بمدينة ديرك التابعة لمقاطعة قامشلو في إقليم الجزيرة، بحضور المئات من الأهالي.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، تحدث الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي، سيدا كابار حول الوضع السياسي في سوريا عامة وعفرين خاصة وحول الاحتلال التركي لإقليم عفرين وتآمر الدول على مشروع الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، والتعاون الروسي بإعطاء الضوء الأخضر لتركيا والسماح لها باحتلال عفرين أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون أن يحرك أحد ساكناً حيال ما جرى في عفرين من قتل وتدمير وتهجير السكان الأصليين وتغيير ديمغرافيتها.

وتطرق سيدا إلى الدور السلبي الذي لعبته روسيا في السماح للاحتلال التركي مقابل إفراغ غوطة دمشق من مرتزقة تركيا وإرسالهم إلى إدلب بتغيير ديموغرافية المنطقة.

وقال سيدا:" خلال الاحتلال التركي لعفرين ظهرت مرة أخرى وبشكل واضح خيانة ما يسمى بالمجلس الوطني الكردي المنضوي تحت سقف الائتلاف السوري في دعمه ومساندته للاحتلال التركي ومرتزقته الذين دمروا تمثال كاوا الحداد رمز الحرية للشعب الكردي، ونهب وسرقة ممتلكات أهالي عفرين والعمل على تغيير ديمغرافيتها والعمل على تدريس اللغة التركية في مدارس عفرين دون أن يبدي المجلس أي اعتراض على كل هذه الانتهاكات بحق عفرين والشعب الكردي، ولم تصدر الأحزاب التابعة للمجلس أي بيان يوضح موقفهم حيال ما تفعله تركيا ومرتزقتها في عفرين، ما يدل بشكل علني أن المجلس أداة بيد تركيا لتمرير سياساتها وبأن المجلس لا يمكن وصفه سوى بالخونة للشعب والقضية الكردية".

واختتم سيدا حديثه بالتأكيد على أن مشروع الفيدرالية الديمقراطية في شمال سوريا سيكون مثالاً يحتذى به لأنه مبني على أسس وفكر وفلسفة الأمة الديمقراطية التي نادى بها قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في العيش المشترك والتعايش السلمي بين شعوب شمال سوريا، ولا حل للخروج من الأزمة الحالية إلا عن طريقه.

وفتح بعدها باب النقاش أمام الحضور لإبداء آرائهم وطرح استفساراتهم حول الوضع الذي تمر به المنطقة.

(ن ع/ل)

ANHA