نوروز سيبقى رمزاً لمجد شعوب الشرق الأوسط وعنواناً للمقاومة

أشارت الكلمات التي ألقيت باسم المكونين العربي والسرياني خلال أحياء فعالية نوروز 2018 في مدينة قامشلو إلى أن شعوب شمال سورية ستسمر في المقامة والنضال حتى تحقيق النصر، واكدت على أن التاريخ سيشهد بأن إرادة الشعوب لا تقهر وهي التي ستنتصر بفضل وحدة الشعوب وتكاتفهم"

نوروز سيبقى رمزاً لمجد شعوب الشرق الأوسط وعنواناً للمقاومة
الأربعاء 21 آذار, 2018   11:21


قامشلو - وأقيت اليوم فعالية أحياء نوروز 2018 في قرية هيمو التابعة لمدينة قامشلو بمشاركة الآلاف من أهالي قامشلو وبمختلف مكوناتهم، وخلال الفعالية ألقيت كلمات باسم المكون السرياني من قبل نظيرة كورية وطارق الحمود باسم المكون العربي .

وجاء في كملة نظيرة كورية "أن التاريخ يشهد بأن إرادة الشعوب لا تقهر وإنما هي المنتصرة لأنها صاحبة الحق والأقوى بوحدتها وإرادتها وعزيمتها أمام الحكام الطغاة مر التاريخ وبالرغم من سلطنتهم وقوتهم وجبروتهم لكنهم دحروا وذهبوا وبقيت الشعوب صامدة".

ولفتت كوريه "عيد النوروز الذي نحييه اليوم يعطي بدلالاته روح هذه المعاني في انتصار الحق على الباطل والنور على الظلام وبداية لسنة جديدة وانبعاث جديد في طريق الحرية والخلاص من الظلم".

وأشارت كوريه "على مدى شهرين مضوا كانت مقاومة عفرين استمرار للكثير من النضال والبطولة التي قدمها أبناء شعوبنا بمختلف مذاهبهم القومية والدينية بحماية شعبه وارضه ضد  الطامعين".

ونوهت نظيره "أن مدينة عفرين التي كانت نموذجاً للعيش المشترك بين ابنائها ونموذجاً للنضال, واحتضنت اخوتها السوريين الذين نزحوا بسبب الحرب, تكالب عليها  القوة الاحتلالية بهدف تحقيق مصالحه وبمساعدة بعض الخونة من أبناء سورية".

كوريا وفي ختام حديثها قالت: شعبنا سيقاوم ولن تخمد مقاومته حتى تحرير كامل الأرض السورية من رجس الإرهاب والمحتلين".

ومن جانبه قال المتحدث باسم المكون العربي طارق الحمود أن وحدات حماية الشعب أهل لهذه المقاومة وأنهم على قدر المهام التاريخية التي أوكلت لهم عنوانها الكبير هو المقاومة والوحدة".

وتابع في حديثه "تحية الى كل الثائرين من أجل كرامة شعوبهم الباحثة عن العدالة والعزة والكرامة هؤلاء المقاتلون المرابطون في جبهات الفخر دفاعاً عن الإنسان والإنسانية في زمن بات فيه حماية القيم مهمة لا تقبل التأجيل ".

 ونوه الحمود "أن نوروز كان ولا زال وسيظل مهما تغيرت التعابير والمصطلحات رمزاً لمجد شعوب الشرق الاوسط وعنوان وحدة مقاومة وتحرر شعوبها إنه ميلاد متجدد للعزة الإنسانية التي خلفت في مهد الحضارة البشرية إنسانية وفق مقاييس الحرية والتعاون والتمازج والوحدة والتعددية, والتشاركية".

واشار الحمود "نوروزنا هذا العام ايضاً له طعمه الخاص الذي يمثل ألوان وأزياء نوروز الأصيلة المتجددة في عفرين المقاومة عفرين الحياة عفرين الإباء والشموخ والقيم والذي سيظل في تاريخ سوريا وكل شعوبها وشعوب الشرق الاوسط برمتها ساحة المقاومة والمقاومين".

ووجه الحمود كلمة لوحدات حماية الشعب والمرأة في نهاية حديثه "أنكم أهل لها وأنكم على قدر المهام التاريخية التي أوكلت لكم عنوانها الكبير هو المقاومة والوحدة والتكافل على كل الجبهات وفي كل زاوية من زوايا هذا الوطن المنتفض وعلى كل الأصعدة السياسية والثقافية والاجتماعية من خلال مشروعنا الديمقراطي الحر الذي تأكدت صحته آلاف المرات من خلال كل طلقة كل صرخة اطلقت للحرية في وطن يليق به فقط أن يسمى ويكون وطن الأحرار".

(كروب/س)

ANHA