مؤتمر ستار في يوم كوباني العالمي: حماية المدينة صون لنور الحرية وامتداد للتضامن الدولي

أحيا مؤتمر ستار اليوم العالمي لكوباني مستذكراً تضحيات الشهداء والمقاومة العالمية ضد "داعش"، وشدد على ضرورة حماية المدينة من التهديدات الراهنة، معتبراً أن صونها هو امتداد للتضامن الدولي وحفاظ على نور الحرية من الانطفاء.

مؤتمر ستار في يوم كوباني العالمي: حماية المدينة صون لنور الحرية وامتداد للتضامن الدولي
الأحد 1 تشرين الثاني, 2026   10:20
مركز الأخبار

بمناسبة يوم كوباني العالمي، المصادف للأول من تشرين الثاني من كل عام، نشر مؤتمر ستار بياناً على موقعه الرسمي، استذكر فيه التضحيات التاريخية التي قُدمت في مواجهة مرتزقة داعش عام 2014، مسلطاً الضوء على التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه المدينة.

واستهل المؤتمر بيانه باستذكار شهداء المقاومة في شخص الشهيدة آرين ميركان، مؤكداً أن الإرادة التي أبدتها المقاومة لم تعد مقتصرة على جغرافية المدينة، بل حُفرت في الذاكرة والضمير المشترك للبشرية كمسيرة نضال من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، وهو ما يفرض مسؤولية مستمرة للحفاظ على هذه القيم.

وأشار البيان إلى أن تاريخ الأول من تشرين الثاني يمثل "ملحمة صمود" لشعب رفض الانحناء أمام الظلام، حيث تمكن المقاومون، بفضل الإرادة الفولاذية والدعم الأممي الذي تدفق من مختلف أصقاع الأرض، من كسر حصار المدينة وتحطيم هجمات داعش، لتتحول كوباني إلى رمز دولي لهزيمة داعش ونقطة انطلاق متجددة لأمل الشعوب. 

وفي سياق متصل، شدد مؤتمر ستار على أن ما شهدته كوباني يتجاوز حدود الدفاع العسكري عن مدينة، بل كان دفاعاً عن نموذج العيش المشترك، والمساواة، والتضامن العابر للحدود السياسية واللغوية والعقائدية، مبيناً أن التجربة أثبتت كيف يمكن لمقاومة محلية أن تتحول إلى قيمة إنسانية عالمية.

وحذر البيان من التهديدات الراهنة التي تحيط بمستقبل كوباني، رافضاً اختزال قضيتها في مجرد "ترتيبات إدارية أو حسابات سياسية وضغوط على الخرائط".

وذكر مؤتمر ستار أن أي مساس بالبنية والروح المجتمعية لكوباني هو استهداف لذاكرة المقاومة المشتركة، طالباً بالتعامل مع المخاوف الأمنية ومستقبل المدينة بأعلى درجات الجدية، ومنع أي محاولات انتقامية أو تصفية حسابات قد تفسح المجال لانتعاش التنظيمات الإرهابية مجدداً.

وفي ختام بيانه، دعا مؤتمر ستار القوى الديمقراطية، والاشتراكية، والأممية، ومدافعي حقوق الإنسان في العالم إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه أمن كوباني وإرادة شعبها، مؤكداً أن حماية المدينة اليوم هي امتداد لروح التضامن العالمي عام 2014، وصون لنور الحرية من الانطفاء.

(ي م)