الاعتداءات على صور الشهيدات والرموز الكردية تثير شجباً بين النساء

استنكرت نساء من مدينتي كركي لكي والدرباسية الاعتداءات التي طالت صور الشهداء والرموز الكردية في مدينة الحسكة، وطالبن الحكومة الانتقالية بضرورة القيام بمسؤولياتها ومحاسبة المعتدين والمحرضين لهذه الممارسات.

الاعتداءات على صور الشهيدات والرموز الكردية تثير شجباً بين النساء
الثلاثاء 20 تشرين الأول, 2026   03:40
مركز الأخبار
روهات خلف / ميراف عيسو

أثارت الاعتداءات التي طالت صور الشهيدات والشهداء في حي غويران بمدينة الحسكة من قبل معتدين، ردود فعل رافضة لدى نساء في مدينتي كركي لكي والدرباسية، اللواتي عبرن عن مواقفهن تجاه هذه الممارسات ومطالبتهن بمحاسبة المسؤولين عنها.

حيث قالت المواطنة حكمية علي إن الاعتداء على صور الشهداء أمر غير مقبول، لما تحمله من قيمة معنوية لدى عائلاتهم والمجتمع، ولما ترتبط به من تضحيات.

وطالبت الحكومة الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، ووضع حد للممارسات التي تطال صور الشهداء ومؤسسات المنطقة.

من جهتها، قالت المواطنة سمر حسين إن الاعتداء على صور الشهداء والرموز الكردية، لا سيما صور رياديات الثورة، أمر مرفوض، مؤكدة ضرورة احترام الرموز التي تمثل جزءًا من ذاكرة المجتمع وتضحيات أبنائه.

وأضافت أن الشهيدات قدمن تضحيات كبيرة في مواجهة مرتزقة داعش وضحين بأرواحهن دفاعاً عن قضاياهن، معتبرة أن الاعتداء على صورهن سلوك غير أخلاقي، ودعت الحكومة الانتقالية إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها.

بدورها، قالت المواطنة سلمى إبراهيم إن "الشهداء قدموا أرواحهم دفاعاً عن الأرض في مواجهة الظلم، وإن الاعتداء على صورهم، يمس التضحيات التي قدموها".

وطالبت سلمى إبراهيم الجهات المعنية والقوى الأمنية باعتقال المعتدين ومحاسبتهم، مؤكدة رفضها للمساس بالرموز الكردية وصور الشهداء.

من جانبها، قالت عضوة دار المرأة في مدينة الدرباسية، حميدة عيسو إن الاعتداء على صور الشهداء، يعكس ذهنية عنصرية وسلطوية لا تريد للشعوب أن تعيش بحرية وسلام، مشددةً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء ومنع الممارسات التي تستهدف الرموز الكردية وتثير الفتنة بين مكونات المجتمع السوري.

وبيّنت أن المرأة الكردية قدّمت تضحيات كبيرة في سبيل الحرية والمساواة، وأن استهداف رموز نضالها لن يغيّر من قيمة هذه التضحيات، بل يؤكد ضرورة مواصلة العمل من أجل مجتمع تسوده العدالة والديمقراطية، وتتمتع فيه المرأة بحقوقها كاملة.

وأكدت أن الشهيدات والشهداء ضحّوا بحياتهم من أجل أن يعيش جميع السوريين معاً في سوريا جديدة يسودها السلام والعدالة والديمقراطية، مشددةً على ضرورة تجاوز مرحلة الحرب والانتقال إلى مرحلة السلام، بعيداً عن التمييز والتحريض والكراهية.

وفي ختام حديثها، أكدت حميدة عيسو ضرورة احترام الشهيدات وصون ذكراهن، مشيرةً إلى رفض المؤسسات المعنية بحقوق المرأة والمجتمع في المنطقة لمثل هذه الاعتداءات، وتمسكها بمواصلة النضال من أجل حماية مكتسبات المرأة وتعزيز الأخوة والتعايش بين جميع مكونات المجتمع السوري.

(ي م)

ANHA

كركي لكي

الدرباسية