فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة

تزامناً مع الذكرى السنوية السابعة لاحتلال مدينة سري كانيه، أحيت الفنانة التشكيلية ميديا امراني الذاكرة بمعرضها "على ذمة العودة"، بلوحات تروي قصص التهجير، وتوثق سبعة أعوام من محاولات العودة كذاكرة لا تزال حية.

فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
فنانة تشكيلية توثق ذاكرة سري كانيه بـ 69 لوحة
الثلاثاء 13 تشرين الأول, 2026   06:35
قامشلو
برفين روج

افتتح في التاسع من تشرين الأول الجاري معرض تشكيلي للفنانة ميديا امراني، ابنة مدينة سري كانيه، وذلك في إطار إحياء ذكرى احتلال مدينة سري كانيه في ذكراها السنوية السابعة.

الفنانة التشكيلية ميديا امراني أوضحت لوكالتنا ANHA أنها اختارت عنوان معرضها "على ذمة العودة" لأن هذا اليوم يحمل رمزية كبيرة بالنسبة لها ولأهالي مدينتها، حيث يصادف مرور سبع سنوات على التهجير من سري كانيه.

ويضم المعرض 69 لوحة توثق مدينة سري كانيه، وتحمل تفاصيل المدينة اليومية من أماكنها وطبيعتها وشوارعها وأبواب ومفاتيح المنازل التي بقيت دون أهلها، وما اشتهرت به المدينة، إضافة إلى بورتريهات لنساء المدينة، ومنازل مدمرة.

وفي إحدى زوايا المعرض، عرضت لوحة كبيرة توثق اسم سري كانيه وأسماء المجموعات المرتزقة التي هاجمت المدينة رفقة الجيش التركي وتاريخ الهجوم والاحتلال. وعنها قالت ميديا: "هذه اللوحة تعبّر عن كل فرد ذهب إلى المدينة وماذا رأى هناك، وكتب عليها تفاصيل المدينة اليوم بعد سنوات من الاحتلال".

وكانت الفنانة قد بدأت العمل على لوحات المعرض منذ أشهر، وكثفت تحضيراتها خلال الشهر الأخير.

واختارت الفنانة التشكيلية بناء غير مجهز في مدينة قامشلو لتقيم فيه معرضها، وعن سبب اختيارها لمكان المعرض، قالت ميديا: "اخترت هذا المكان لقلة الفرص، وثانياً هذا المكان بلا روح، بلوحاتنا ووجودنا أعطيناه روحاً، كما نحن، كيف تهجرنا وأعطينا روحاً لمكان إقامتنا الجديد بعد التهجير".

ووصفت الفنانة مدينة سري كانيه اليوم قائلة: "سري كانيه اليوم لا تشبه ما كانت عليه سابقاً".

وختمت حديثها بالقول: "أتمنى أن تكون العودة بلا عوائق، فليست المرة الأولى التي نتهجر فيها، وليست المرة الأولى التي نبدأ فيها حياتنا من لا شيء، أتمنى أن تكون آخر مرة".

هذا ويستمر المعرض على مدى سبعة أيام، من 9 ولغاية 15 تشرين الأول، يتخلله سرد قصص سري كانيه، وقصص الأطفال الذين غالبيتهم لم يروا المدينة أبداً ويعرفونها بخيالهم، وجلسة حوارية حول التهجير القسري، وأعمال مبدعين من أبناء سري كانيه وعروض فنية وموسيقية.

ويذكر أنه وبعد سبع سنوات من احتلال سري كانيه، لا يزال آلاف المهجرين بانتظار العودة، بينما عاد قرابة 2118 عائلة ضمن أربع قوافل هذا العام.

(ح)

ANHA