أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية

احتج المئات من المعلمين والطلبة وذويهم في مدينة عامودا؛ رفضاً لقرار وزارة التربية المتعلق بتدريس اللغة الكردية ضمن عدد محدود من الحصص الأسبوعية، وأكدوا أن اللغة الكردية لغة غنية وقادرة على أن تكون لغة للعلم والأدب.

أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
أهالي عامودا يرفضون قرار وزارة التربية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية
الأحد 30 آب, 2026   20:46
قامشلو

شهدت مدينة عامودا، اليوم، فعالية احتجاجية رفضاً لقرار وزارة التربية في الحكومة الانتقالية السورية المتعلق بتدريس اللغة الكردية ضمن عدد محدود من الحصص الأسبوعية، بمشاركة المئات من الطلبة والمعلمين وذوي الطلبة، الذين أكدوا حقهم في التعليم باللغة الأم، وتمسكهم باستمرار تدريس المناهج باللغة الكردية.

وانطلقت المسيرة من ساحة الشهيد جهاد، وصولاً إلى ساحة المرأة الحرة، حيث رفع المشاركون لافتات كُتب عليها "تعليم اللغة الكردية حقنا المشروع"، و"لغتنا وجودنا"، و "لا حياة دون لغة"، ورددوا شعارات تؤكد تمسكهم بحق التعليم باللغة الكردية.

وتحوّلت المسيرة لدى وصولها إلى الساحة إلى وقفة احتجاجية، بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبها ترديد النشيد القومي "أي رقيب"، ثم قُرئ بيان باللغات الكردية والعربية والإنكليزية، من قبل المدرس آرشك بارافي باللغة الكردية، وعضو مجلس الشعب في عامودا عبد السلام قفور باللغة العربية، والطالبة أفين شيروان باللغة الإنكليزية.

وأكد البيان أن أبناء المنطقة استقبلوا بعد سقوط نظام البعث قرارات تتعلق بحقوق المكونات السورية، ومنها القرار رقم 13، باعتبارها مؤشرات على بدء مرحلة جديدة تُصان فيها حقوق جميع الشعوب والمكونات.

وأشار البيان إلى أن صدور قرار وزارة التربية قبل نحو شهر، والمتعلق باستمرار النظام التعليمي للعام الدراسي 2026–2027، لاقى ارتياحاً لدى مئات الآلاف من الطلبة الذين يتلقون تعليمهم باللغة الكردية منذ سنوات.

وأضاف أن المشاركين فوجئوا عند افتتاح المدارس بصدور قرار جديد عن وزارة التربية حمل الرقم 943/2068، ينص على تدريس اللغة الكردية بمعدل ثلاث حصص في الأسبوع، إلى جانب جعل المواد الأدبية في ثلاثة فروع وفق المناهج الوطنية وبصيغة اختيارية.

وتساءل البيان عن الأسس التي صدر بموجبها القرار الجديد، وعن مصير مئات الآلاف من الطلبة الذين يتلقون تعليمهم باللغة الكردية، مشيراً إلى أن التجربة التعليمية باللغة الكردية مستمرة منذ 15 عاماً، وتشمل الطلبة من الصف الأول وحتى المرحلة الجامعية، إلى جانب تعلمهم اللغتين العربية والإنكليزية.

وشدد البيان على أن التعليم باللغة الأم حق لكل شعب، مؤكداً أن اللغة الكردية إحدى اللغات القديمة والتاريخية، ولغة غنية وقادرة على أن تكون لغة للعلم والأدب، وأن أبناء عامودا "ليسوا ضد أي لغة"، لكنهم "لا يقبلون إلغاء جهود 15 عاماً" من التعليم باللغة الكردية.

وأكد الأهالي وذوو الطلبة والطلبة في عامودا رفضهم للقرار، مطالبين بالإبقاء على المناهج وآلية التدريس المعتمدة في السنوات السابقة، وداعين الجهات المعنية إلى التدخل وإعادة النظر في القرار، وعدم المساس بمستقبل الطلبة.

واختُتمت الفعالية بترديد المشاركين والمشاركات "لا حياة دون لغة ".

(ف)

ANHA