أهالي تربه سبيه: قسد قادت شعوب المنطقة من الإبادة إلى الحرية

أكد أهالي مدينة تربه سبيه أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أسهمت في حماية شعوب المنطقة من هجمات هدفت إلى إبادتها، معتبرين أن التضحيات التي قدمها مقاتلوها ومقاتلاتها ستبقى حاضرة في الذاكرة، وأن الحفاظ على إنجازات الشهداء وحماية حقوق المكونات مسؤولية جماعية.

أهالي تربه سبيه: قسد قادت شعوب المنطقة من الإبادة إلى الحرية
الأحد 30 آب, 2026   02:30
قامشلو
عباس خلف

أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في 25 آب الجاري، رسمياً انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" عسكرياً واندماجها ضمن الدولة السورية والبدء بمرحلة جديدة.

وتحدث أهالي مدينة تربه سبيه لوكالتنا، حول هذا الموضوع، موضحين أن المقاومة التي أبدتها قوات سوريا الديمقراطية منذ تأسيسها وحتى انتهاء مهمتها أسهمت في حماية المنطقة من هجمات عديدة كانت تهدف إلى إبادة شعوبها، مؤكدين أن نضالها لن يُنسى.

وأشار حسين خالد إلى مرور 15 عاماً على ثورة روج آفا، مضيفاً أنه مع انطلاق الثورة كانت هناك حاجة إلى قوة تمثل جميع المكونات، فتم تشكيل قوة تحمي حقوق مختلف الشعوب وتدافع عنها.

وأضاف حسين أن قوات سوريا الديمقراطية ضمت مختلف المكونات من الكرد والعرب والسريان، وكان لها دور كبير في حماية الشعوب وإنقاذها من الإبادة وقيادتها نحو الحرية.

وأشار إلى أن المناطق التي شملتها الثورة تعرضت لهجمات متعددة من مرتزقة داعش وغيرهم، فيما تولى مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية حماية الشعب وقدموا تضحيات في سبيل حرية المجتمع.

وفي السياق ذاته، أكد حسين خالد أن أثماناً غالية قُدّمت في سبيل الحرية، وقال: "لن ننسى بأي شكل من الأشكال النضال الذي خاضه مقاتلو قسد، وسيظل حياً دائماً".

واختتم خالد حديثه بالقول: "إن انتزاع حقوق الشعب الكردي في سوريا الجديدة وحماية الهوية الكردية يُعدّ نجاحاً، ويعود إلى الجهود والتضحيات التي قدمها الآلاف من شهدائنا ومقاتلينا. ونأمل أن تأخذ جميع المكونات مكانها في بناء سوريا الجديدة".

ومن جانبها، قالت هدية شمو: "نستذكر جميع الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل كل المكونات، وقد كان دور قوات سوريا الديمقراطية قوياً في تحرير العديد من المناطق".

وأوضحت هدية شمو أن ضمان حقوق الكرد وتحقيقها في الدستور السوري يُعد خطوة بالغة الأهمية، ويجب مواصلة العمل عليها، بما يتيح لجميع المكونات نيل حقوقها في سوريا.

وفي الختام، دعت هدية شمو أبناء المنطقة إلى الحفاظ على إنجازات الشهداء وحماية هويتهم وثقافتهم.

(ح)

ANHA