احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة

خرج عشرات الناشطين والمحتجين في السويداء في احتجاجات دورية، للمطالبة بتأمين مراكز امتحانية آمنة للطلاب، وسط حديث عن عدم تمكن سوى نحو 150 طالباً من أصل 13 ألفاً من الوصول إلى مراكز التقديم في الريف الشمالي، نتيجة إغلاق الطرق ومنعهم من العبور.

احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة
احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة
احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة
احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة
احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة
احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة
احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة
احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة
احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة
احتجاجات في ساحة الكرامة رفضاً لفرض تقديم الطلاب في مناطق غير آمنة
السبت 29 آب, 2026   14:11
السويداء

شهدت ساحة الكرامة في السويداء احتجاجات دورية، شارك فيها عشرات الناشطين والمحتجين، على خلفية منع طلاب من التوجه إلى الريف الشمالي للمحافظة، من قبل جهات محلية، لتقديم امتحاناتهم.

وبحسب المحتجين، لم يتمكن سوى نحو 150 طالباً وطالبة من أصل 13 ألفاً من التوجه إلى مراكز التقديم في المنطقة، الأمر الذي أثار انتقادات ومطالبات بتأمين مراكز امتحانية داخل المناطق التي يصفونها بالآمنة.

وقال الناشط مثنى الحناوي إن قضية الطلاب ترتبط بمطالب تتعلق بالحرية والعدالة، وعدّ أن إلزام الطلاب بالتوجه إلى مناطق تشهد توتراً أمنياً يحمّلهم أعباء إضافية.

وأكد الحناوي أن لكل طرف مسؤولياته، قائلاً: "المعلم مسؤول عن كلمته، والطالب مسؤول عن رأيه، والأب مسؤول عن تربيته، والناشط مسؤول عن سياسته والقائد مسؤول عن أتباعه".

من جهتها، أعربت المعلمة المتقاعدة محمودي الشعار عن رفضها تقديم الطلاب الامتحانات داخل الخيام، وطالبت بضمان حقهم في التعليم والتقدم إلى الامتحانات ضمن مناطق آمنة.

وتساءلت عن إمكانية مطالبة طالب من قرى تعرضت للتهجير والحرق والنهب، بالتقدم للامتحان في خيمة.

وقالت محمودي إن "التعليم ليس منّة، بل حق"، ورفضت تحميل الطلاب ظروفاً استثنائية تؤثر في قدرتهم على التقدم للامتحانات.

بدورها، قالت سمية اليوسف، وهي من المهجرين من بلدة سميع، إن مشاركتها في الاحتجاج تأتي دفاعاً عن الطلاب الذين فُرض عليهم التقدم للامتحانات في مراكز تقع ضمن قرى مهجّرة ومحروقة، وإن ذلك يحمّلهم أعباء نفسية ومادية إضافية.

وأضافت أن الأهالي يرفضون ذهاب أبنائهم إلى تلك المناطق، وطالبت بتوفير مراكز امتحانية آمنة داخل المناطق التي يقيم فيها الطلاب.

كما طالب المحتج بيان عزّي بإجراء الامتحانات داخل المناطق الآمنة، لأن الطلاب يجب ألا يتحمّلوا تبعات الظروف الأمنية والسياسية المحيطة بمراكز التقديم.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد المطالبات بتأمين ظروف مناسبة وآمنة للطلاب، وضمان حقهم في التقدم للامتحانات دون أن تشكل أماكن مراكز التقديم عائقاً أمامهم.

(ل م)

ANHA