إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين وأوروبيين من مركز تنسيق غزة

تدرس إسرائيل إمكانية طرد مسؤولين بريطانيين، وربما مسؤولين من دول أوروبية أخرى، من مركز الدعم الدولي لغزة الذي تقوده الولايات المتحدة في جنوب إسرائيل.

إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين وأوروبيين من مركز تنسيق غزة
الخميس 27 آب, 2026   10:34
مركز الأخبار

نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن أشخاص مطلعين أن الحكومة الإسرائيلية ناقشت خلال الأسابيع الأخيرة إمكانية إخراج بريطانيا من مركز الدعم الدولي لغزة، الذي يضم ممثلين عن نحو 50 دولة ويُعنى بمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة وتنسيق المساعدات والترتيبات الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب. 

وأفادت الصحيفة بأن إسرائيل قد تتخذ إجراءات مماثلة بحق مسؤولين من ألمانيا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى.

وتأتي هذه الخطوة المحتملة بعد قرار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الثلاثاء الماضي، طرد ممثلين هولنديين من المركز، ومنحهم مهلة أسبوع لمغادرة إسرائيل، على خلفية سلسلة إجراءات اتخذتها الحكومة الهولندية ضد إسرائيل، كان آخرها حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في 22 أيلول المقبل.

وكانت إسرائيل قد اتخذت في نيسان الماضي إجراءً مماثلاً بحق ممثلين إسبان في المركز، في مؤشر على تحول الموقع، الذي أنشئ أساساً لتنسيق تنفيذ ترتيبات وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية، إلى ساحة جديدة للخلافات الدبلوماسية بين إسرائيل وبعض الدول المشاركة فيه.

وتتصاعد الخلافات الإسرائيلية البريطانية خصوصاً منذ إعلان إسرائيل طرح مناقصات لبناء أكثر من ألف وحدة استيطانية في منطقة E1 بالضفة الغربية.

ولا يزال طرد المسؤولين البريطانيين من مركز غزة قيد الدراسة ولم يتحول إلى قرار معلن، كما لم تؤكد لندن حتى الآن اتخاذ إسرائيل هذا الإجراء.

ووفق التقرير، قد يتطلب إخراج ممثلين عن دول مشاركة في المركز موافقة الجهة الأميركية المشرفة على ترتيباته، فيما يرى مسؤولون إسرائيليون أن لإسرائيل صلاحية اتخاذ القرار بحكم وجود المركز على أراضيها.

(أم)