فعاليات مجتمعية في سوريا تطالب بتحسين الخدمات ومعالجة ملف موظفي الدمج

تتصاعد مطالب فعاليات مجتمعية مختلفة في سوريا، على اختلاف طبيعتها، المرتبطة بتحسين الخدمات الأساسية، وحماية مصادر الرزق، ومعالجة الملفات الوظيفية الخاصة بالدمج، وضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للسكان.

فعاليات مجتمعية في سوريا تطالب بتحسين الخدمات ومعالجة ملف موظفي الدمج
الثلاثاء 25 آب, 2026   15:07
مركز الأخبار

شهدت مناطق مختلفة من سوريا، اليوم، فعاليات ومطالبات مجتمعية متفرقة ركزت على تحسين الخدمات الأساسية، ووضع حد للتجاوزات بحق سائقي الشاحنات، إلى جانب معالجة ملفات المعلمين وإعادتهم إلى وظائفهم.

ففي مدينة تل حميس بريف محافظة الحسكة، نفّذ عدد من الأهالي وقفة احتجاجية تنديداً بأزمة الخبز وتراجع جودته ونقص الكميات، رافعين شعار "نريد خبزاً يحفظ كرامة الناس".

وأشار المحتجين إلى أنهم ينتظرون لساعات أمام الأفران، إلى جانب سوء التوزيع وتراجع الجودة، وتحوّل حصولهم على المادة إلى معاناة يومية، ولا سيما بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود.

وطالب المشاركون الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان توفير الخبز بكميات كافية وبجودة مناسبة وسعر عادل، مؤكدين أن تأمين المادة الأساسية يجب ألا يتحول إلى عبء إضافي على السكان.

وفي الحسكة أيضاً، أفادت معلومات محلية بفقدان الخبز في بعض الأحياء، وسط تداعيات مرتبطة بأزمة تبديل العملة ونقص الأوراق النقدية الجديدة، حيث اقتصر البيع في أحد المخابز على الدفع بالعملة الجديدة، ما حال دون حصول عدد من المواطنين على احتياجاتهم.

وفي ريف الرقة الشمالي، نفّذ عشرات سائقي شاحنات نقل البضائع وقفة احتجاجية في منطقة عين عيسى، اعتراضاً على ما وصفوه بالتجاوزات والمضايقات التي يتعرضون لها أثناء عملهم، مطالبين بوضع حد لما عدّوه ممارسات تعسفية من بعض العاملين على الحواجز والجهات التابعة لوزارة النقل.

وجاءت الوقفة عقب حجز عدد من مركبات الشحن، إلى جانب حادثة اعتداء على سائق شاحنة محمّلة بمواد بناء على حاجز يقع على طريق M4 قرب عين عيسى، وفق ما أظهره تسجيل مصور. وطالب السائقون بالتحقيق في حوادث الاعتداء، والإفراج عن الشاحنات المحتجزة، وضمان عدم عرقلة أعمالهم ومصادر رزقهم.

كما تستمر مطالبات موظفين وعمال في الصوامع والبلديات ومؤسسات أخرى ضمن الرقة، لتسديد أجورهم المتراكمة، والإسراع في تسوية أمورهم الإدارية وفق خطة الدمج المتبعة.

وفي حلب، تتواصل من جهة أخرى مطالبات معلمي عفرين والشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب خريجي معهد فيان آمارا للغة والأدب الكردي، بمعالجة أوضاعهم الوظيفية وإعادتهم إلى العمل.

وطالب نحو 100 معلم من خريجي المعهد، ممن عملوا في مدارس عفرين بين عامي 2013 و2018، ونحو ألفي معلم في عفرين ممن عادوا لديارهم بعد التهجير، الجهات المعنية في الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية السورية بالنظر في ملفهم، موضحين أنهم واصلوا التدريس خلال تلك الفترة، وأن بعضهم عمل لسنوات بصورة طوعية قبل تقاضي أجور شهرية رمزية.

ويأتي ذلك في ظل مطالبات مماثلة لمعلمين في مناطق الشيخ مقصود والأشرفية، وسط دعوات إلى معالجة ملفات العاملين في القطاع التعليمي وضمان حقوقهم الوظيفية.

(أم)