مياه علوك لم تصل إلى جميع أحياء الحسكة نتيجة وجود تعديات

لا تصل المياه إلى عدد من أحياء مدينة الحسكة، على الرغم من ضخ مياه محطة علوك، نتيجة وجود تعديات وأضرار في خطوط الشبكة، ما يضطر الأهالي إلى الاعتماد على الصهاريج لتأمين احتياجاتهم من مياه الشرب. فيما أكدت مديرية المياه أن العمل جارٍ لمعالجتها.

مياه علوك لم تصل إلى جميع أحياء الحسكة نتيجة وجود تعديات
مياه علوك لم تصل إلى جميع أحياء الحسكة نتيجة وجود تعديات
مياه علوك لم تصل إلى جميع أحياء الحسكة نتيجة وجود تعديات
مياه علوك لم تصل إلى جميع أحياء الحسكة نتيجة وجود تعديات
مياه علوك لم تصل إلى جميع أحياء الحسكة نتيجة وجود تعديات
مياه علوك لم تصل إلى جميع أحياء الحسكة نتيجة وجود تعديات
الأربعاء 12 آب, 2026   07:45
الحسكة
بلند حجي

لا تزال أحياء كاملة في مدينة الحسكة تعاني من انقطاع المياه، رغم استئناف ضخ مياه محطة علوك إلى المدينة، وفي مقدمتها حي الزهور، المعروف أيضاً باسم حوش الباعر، الواقع في الجهة الجنوبية من المدينة، حيث يؤكد سكان الحي أن المياه لم تصل إلى معظم المنازل منذ بدء عملية الضخ في 22 تموز.

ويعاني الأهالي من صعوبة تأمين مياه الشرب نتيجة بُعد الحي عن مركز المدينة، ما يضطرهم إلى الاعتماد على صهاريج المياه التي تصل بأسعار مرتفعة، إلى جانب المساعدات التي تقدمها بعض المنظمات لتأمين المياه للسكان.

وفي هذا السياق، قال المواطن مصطفى حسين إن مياه علوك وصلت إلى عدد قليل جداً من المنازل.

وأوضح: "وصلت المياه تقريباً إلى خمسة من أصل مئة منزل فقط، كما أنها كانت غير صالحة للشرب، ولا نعلم إن كانت المشكلة من خطوط المياه أو أن هناك أسباباً أخرى".

وأضاف حسين أن عدة منظمات تسهم في تأمين المياه للأهالي، حيث تعمل على تعبئة الخزانات كل يومين، إلا أن السكان يضطرون في أحيان أخرى إلى شراء المياه من الصهاريج، التي تتجاوز تكلفة تعبئة الخزان الواحد 60 ألف ليرة سورية.

من جانبه، قال المواطن عيد ضيف عبد الله إن المياه لم تصل إلى الحي حتى الآن، سوإن الأهالي يعانون أيضاً من انقطاع الكهرباء وتراجع الخدمات الأساسية.

وأضاف: "هذا الحي مهمل جداً من ناحية الخدمات، وإذا انقطعت المياه التي تؤمنها لنا المنظمات، نضطر إلى تعبئة الخزان الواحد بمبلغ يتراوح بين 60 و70 ألف ليرة سورية".

وطالب عبد الله الجهات المعنية بإيلاء الحي مزيداً من الاهتمام وتحسين واقعه الخدمي، لا سيما في قطاعي المياه والكهرباء.

بدوره، أشار المواطن محمد عباس إلى وجود مشكلات في شبكة المياه داخل الحي، وأن بعض الخطوط مغلقة، فيما تعاني خطوط أخرى من الكسور، ما يعيق وصول المياه إلى المنازل.

ولفت عباس إلى أن ارتفاع تكلفة نقل المياه يزيد من أعباء السكان، إذ تبيع الصهاريج المياه بأسعار أعلى لسكان الحي بسبب بُعده عن مركز المدينة، إلى جانب حاجة الطرق الداخلية في الحي إلى إعادة التأهيل.

ويطالب أهالي حي الزهور الجهات المعنية بإيجاد حل عاجل لمشكلة المياه، وإصلاح خطوط الشبكة المتضررة والمغلقة، بما يضمن وصول مياه الشرب إلى جميع المنازل، وإنهاء اعتماد السكان على الصهاريج التي تشكل عبئاً إضافياً على الأهالي.

وفي السياق، أكدت مديرية المياه في مدينة الحسكة أن خطوط المياه في حي الزهور تعرضت لعدد من التعديات، ما أدى إلى تحويل ضخ المياه إلى أحياء أخرى.

وأكدت أن العمل جارٍ لمعالجة الأضرار وإعادة ضخ المياه إلى الحي.

(ل م)

ANHA