فيدان: اتفاقية الدفاع مع باكستان والسعودية مماثلة فنياً لمادة في ميثاق الناتو

أوضح هاكان فيدان أن اتفاق الدفاع التركي-الباكستاني-السعودي يحاكي المادة الخامسة للناتو، ولا يستهدف إيران، مع توجه لتوسيعه إقليمياً وانضمام مصر.

فيدان: اتفاقية الدفاع مع باكستان والسعودية مماثلة فنياً لمادة في ميثاق الناتو
الأحد 9 آب, 2026   08:29
مركز الأخبار

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن اتفاقية الدفاع الموقعة بين تركيا وباكستان والسعودية مماثلة من الناحية الفنية لمبدأ الدفاع المتبادل الوارد ​في المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، مضيفاً أن الاتفاقية لا تستهدف ‌إيران.

وذكر فيدان أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد أيضاً توسيع التحالف، وأن مصر ودولاً أخرى من المرشحين المحتملين للانضمام.

ووقعت الدول الثلاثة الجمعة "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، والتي قالت في بيان مشترك إن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الردع الجماعي لأي عمل عدواني، وينص على أن أي هجوم مسلح على أي من ​الدول الثلاث سيُعدّ هجوما على الجميع.

وقال فيدان في حديثه مع وكالة حكومية إن التحالف ​الجديد لا يستهدف إيران أو أي دولة أخرى، وإنما يمثل تعهداً عاماً بدعم أمن الدول الثلاثة.

وأضاف أن الحلفاء سيقررون من خلال المشاورات درجة الدعم الذي سيطلبونه في حالة وقوع هجوم وشكله وطريقته، لكنهم لن يعتبروا أي ​بلد تهديداً ما دامت لم تتعرض دولة عضو لهجوم.

وأعلنت تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش ​في حلف شمال الأطلسي، أن الاتفاق مفتوح للتوسع ليشمل دولاً أخرى في المنطقة، ولا يسعى إلى إحلال نفسه ‌محل تحالفات قائمة.

وقال فيدان "حلف شمال الأطلسي تحالف عسكري عملاق يضم 32 دولة. بدأنا هنا بثلاث دول وعلينا أن نتخذ خطوات متواضعة للغاية لكنها ملموسة"، مضيفاً أن الجهود الرامية إلى وضع اللمسات النهائية على الاتفاق جارية منذ عامين وثمانية أشهر.

وأضاف أنه سيجري تشكيل لجنة وزارية على غرار الموجودة في حلف ​شمال الأطلسي في إطار ​التحالف، بالإضافة إلى أمانة عامة مقرها في السعودية، لكن التفاصيل التشغيلية ستتحدد في أول اجتماع للجنة.

وتابع "تتمثل رؤية رئيسنا في ألا نقتصر على ثلاث دول، بل أن نتوسع ​ونضم جميع دول المنطقة تحت هذا السقف"، مضيفاً أن مصر قد ​تنضم إلى الاتفاق بمجرد حل بعض المسائل الفنية.

وقال فيدان أيضاً إن ​تركيا يجب أن تشارك في تحالف دولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر من هجمات جماعة "الحوثي" اليمنية لأن سلامة الملاحة البحرية ​تهم مصالح أنقرة.

(م ش)