ارتفاع منح الحماية الفرعية للسوريين في النمسا خلال 2026

تشير بيانات وتقارير نمساوية إلى ارتفاع منح الحماية الفرعية للسوريين خلال النصف الأول من عام 2026، في وقت بات فيه هذا النوع من الحماية يُمنح بوتيرة أعلى من صفة اللجوء، وسط استمرار تشديد السلطات النمساوية سياساتها المتعلقة بالهجرة واللجوء.

ارتفاع منح الحماية الفرعية للسوريين في النمسا خلال 2026
السبت 8 آب, 2026   09:38
مركز الأخبار

أظهرت بيانات رسمية نمساوية أن الحماية الفرعية باتت تشكل مساراً رئيساً لمنح الحماية الدولية في البلاد، إذ حصل نحو 3,500 شخص على أحد أشكال الحماية خلال الربع الأول من عام 2026، بينهم 1,620 حصلوا على الحماية الفرعية مقابل 1,589 مُنحوا حق اللجوء.

وبحسب السلطات النمساوية، تُمنح الحماية الفرعية للأشخاص الذين لا تنطبق عليهم شروط صفة اللاجئ، لكن عودتهم إلى بلدانهم قد تعرض حياتهم أو سلامتهم للخطر، ويمنح هذا الوضع صاحبه حق الإقامة في النمسا، إلى جانب الوصول الكامل إلى سوق العمل.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في أعداد طلبات اللجوء في النمسا، إذ سجلت البلاد 3,397 طلباً خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، بانخفاض نسبته 45% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فيما تصدر السوريون أعداد الطلبات من حيث الجنسية، مع تسجيل 856 طلباً، كان معظمها لطلبات غير أصلية مرتبطة بأشخاص موجودين أصلاً في البلاد.

وفي سياق متصل، بدأت السلطات النمساوية في تموز برنامجاً خاصاً لتشجيع العودة الطوعية إلى سوريا، يتضمن مساعدة مالية تصل إلى 3,000 يورو للسوريين الذين لا تزال طلبات لجوئهم قيد المعالجة أو الذين يحملون الحماية الفرعية ويستفيدون من خدمات الرعاية الأساسية، على أن يستمر البرنامج حتى أيلول 2026.

(أم)