الإقبال على التعليم التقني يتزايد في كركي لكي

يشهد التعليم التقني في مدينة كركي لكي، إقبالاً متزايداً من الشباب، مع تنامي الاهتمام بالبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني واللغات، في ظل اتساع التحول الرقمي ومحدودية فرص التعليم المتخصص. وتسعى الأكاديميات المحلية إلى سد هذه الفجوة عبر برامج تدريبية تؤهل المتدربين لاكتساب مهارات تتوافق مع متطلبات سوق العمل.

الإقبال على التعليم التقني يتزايد في كركي لكي
الإقبال على التعليم التقني يتزايد في كركي لكي
الإقبال على التعليم التقني يتزايد في كركي لكي
الإقبال على التعليم التقني يتزايد في كركي لكي
الإقبال على التعليم التقني يتزايد في كركي لكي
الإقبال على التعليم التقني يتزايد في كركي لكي
الإقبال على التعليم التقني يتزايد في كركي لكي
الإقبال على التعليم التقني يتزايد في كركي لكي
الإقبال على التعليم التقني يتزايد في كركي لكي
السبت 8 آب, 2026   03:40
قامشلو
كنان السيد

أصبحت المهارات التقنية من أكثر المجالات التي تشهد إقبالاً متزايداً خلال السنوات الأخيرة، مع اتساع استخدام التكنولوجيا في مختلف مجالات الحياة، وازدياد الحاجة إلى كوادر تمتلك مهارات في البرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني واللغات. 

وفي ظل محدودية فرص التعليم المتخصص في بعض المناطق، باتت المراكز التعليمية المحلية تشكل بديلاً أمام الشباب الراغبين في تطوير قدراتهم دون الحاجة إلى الانتقال إلى مدن أخرى.

وفي هذا الإطار، افتُتحت أكاديمية لاتشين بمدينة كركي لكي، في الثالث من أيار عام 2025، لتقديم برامج تدريبية في المجالات التقنية والفنية. ووفقاً لإدارة الأكاديمية، بلغ عدد خريجيها حتى الآن نحو 325 متدرباً ومتدربة من مختلف الفئات العمرية، فيما يواصل 220 طالباً وطالبة دراستهم حالياً في اختصاصات متنوعة.

وقال مدير الأكاديمية لوران هادي لوكالتنا، إن فكرة إنشاء الأكاديمية جاءت بعد دراسة لاحتياجات المجتمع، والتي أظهرت وجود نقص في فرص التعليم المتخصص، لا سيما في المجالات المرتبطة بالتكنولوجيا والمهارات الرقمية.

وأوضح أن معظم الدورات التدريبية تستمر نحو ثلاثة أشهر، مع اختلاف مدتها بحسب طبيعة الاختصاص ومستوى المتدرب، مشيراً إلى أن الأكاديمية تقدم برامج في البرمجة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، واللغات، والموسيقى، والمونتاج، والرسم، بهدف تزويد الشباب بمهارات عملية تواكب التطورات التقنية.

وأضاف هادي أن الهيئة التعليمية تضم 26 مدرساً من خريجي الجامعات والمتخصصين في مجالاتهم، مؤكداً أن رسوم الدورات تختلف بحسب التخصص، إلا أن الأكاديمية تراعي الظروف الاقتصادية للطلاب، كما توفر الدراسة مجاناً لعائلات الشهداء.

ومن جهتها، أوضحت المعلمة رشا علي أن العملية التعليمية لا تقتصر على تقديم المعلومات النظرية، وإنما تركز أيضاً على تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدرتهم على توظيف ما يتعلمونه في حياتهم العملية، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع ويؤهلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في سوق العمل.

ويؤكد عدد من الطلاب أن افتتاح الأكاديمية وفّر عليهم عناء السفر إلى مدن أخرى للحصول على تعليم متخصص، وفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعلم واكتساب مهارات يحتاجونها سوق العمل.

وقال الطالب حسن حسين من قرية حليق التابعة لمدينة كركي لكي، إنه يدرس اختصاصي الذكاء الاصطناعي والبرمجة، ويطمح إلى تطوير برامج يمكن أن تخدم المجتمع مستقبلاً، مشيراً إلى أن وجود هذه الاختصاصات داخل المدينة وفر على طلاب القرى مشقة التنقل إلى مناطق أخرى من أجل الدراسة.

بدوره، أوضح الطالب عز الدين شادي أن اهتمامه بالبرمجة بدأ منذ سنوات، إلا أن غياب المعاهد المتخصصة في المدينة حال دون تعلمها في السابق، معتبراً أن افتتاح الأكاديمية أتاح له فرصة دراسة المجال الذي يرغب فيه وتطوير مهاراته التقنية.

ويعكس تزايد الإقبال على الدورات التقنية اتساع اهتمام الشباب باكتساب مهارات تتوافق مع متطلبات سوق العمل والتحول الرقمي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى توسيع برامج التدريب والتأهيل المهني داخل مدن وبلدات المنطقة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات المستقبل.

(ح)

ANHA