تراجع الخدمات في مخيم سري كانيه يزيد معاناة المهجرين قبيل العودة

جدد المهجرون في مخيم سري كانيه مطالبهم بضمان عودة آمنة إلى مدينتهم، مع تراجع الخدمات الأساسية داخل المخيم، وتقديم تعويضات مالية تساعدهم على إعادة إعمار منازلهم المتضررة.

تراجع الخدمات في مخيم سري كانيه يزيد معاناة المهجرين قبيل العودة
تراجع الخدمات في مخيم سري كانيه يزيد معاناة المهجرين قبيل العودة
تراجع الخدمات في مخيم سري كانيه يزيد معاناة المهجرين قبيل العودة
تراجع الخدمات في مخيم سري كانيه يزيد معاناة المهجرين قبيل العودة
تراجع الخدمات في مخيم سري كانيه يزيد معاناة المهجرين قبيل العودة
تراجع الخدمات في مخيم سري كانيه يزيد معاناة المهجرين قبيل العودة
تراجع الخدمات في مخيم سري كانيه يزيد معاناة المهجرين قبيل العودة
تراجع الخدمات في مخيم سري كانيه يزيد معاناة المهجرين قبيل العودة
السبت 8 آب, 2026   04:56
الحسكة
بلند حجي

تتفاقم معاناة المهجرين في مخيم سري كانيه، مع استمرار انقطاع الخدمات الأساسية، لا سيما الكهرباء والمياه، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، وذلك في وقت يترقب فيه السكان موعد عودتهم إلى مدينتهم بعد سنوات من التهجير.

ويؤكد قاطنو المخيم أن انسحاب معظم منظمات المجتمع المدني خلال الأشهر الماضية، أدى إلى تراجع مستوى الخدمات بشكل كبير، ما زاد من صعوبة الأوضاع المعيشية داخل المخيم، وجعل الاستمرار فيه أكثر قسوة.

وفي المقابل، يطالب المهجرون بضمانات تكفل عودتهم الآمنة إلى مناطقهم، إلى جانب تقديم تعويضات مالية تساعدهم على إعادة ترميم وبناء منازلهم المتضررة جراء الحرب.

وخلال جولة لوكالتنا داخل المخيم، قال المهجر هوزان خليل، من سكان حي زردشت في مدينة سري كانيه، إن الكهرباء النظامية انقطعت منذ الأحداث الأخيرة، كما أن كهرباء المولدات تشهد انقطاعات متكررة كل يومين دون توضيح الأسباب.

وأضاف أن الأهالي احتجوا مراراً للمطالبة بتحسين الخدمات، إلا أن مطالبهم لم تلقَ استجابة، وأن المنظمات كانت تؤمّن الخبز في السابق قبل أن توقف دعمها، ما اضطر السكان إلى شرائه على نفقتهم، في ظل رفض التعامل بالعملة السورية القديمة في العديد من الأماكن.

وأكد خليل أن مطلبهم الأساسي هو العودة الآمنة، قائلاً: "لا نريد أن نعود لنواجه معاناة جديدة، فقد تحملنا سنوات طويلة من النزوح، ونستحق اليوم الأمن والاستقرار".

من جانبه، أوضح المهجر عمر هلال عزو، من سكان قسم التوسع في المخيم، أنهم يعيشون منذ نحو شهرين من دون كهرباء، سواء من الشبكة العامة أو عبر المولدات.

وطالب بتقديم تعويضات للمهجرين تمكنهم من إعادة إعمار منازلهم بعد العودة.

بدوره، قال المهجر محمود عز الدين، من قرية العزامة بريف مدينة سري كانيه، إن الأولوية تتمثل في ضمان عودة آمنة إلى المناطق الأصلية والتأكد من خلوها من الألغام، بما يسمح للأهالي باستئناف أعمالهم الزراعية.

وأضاف أن غالبية المنازل تعرضت للدمار أو التهالك خلال سنوات النزوح، ودعا إلى تقديم دعم مالي يساعد الأسر على ترميم مساكنها والعودة إلى حياة مستقرة، وشدد على أن مطلبهم الأهم هو العيش بأمان وكرامة في مدينتهم.

(ل م)

ANHA