الرئيس الروحي للطائفة الدرزية يدعو إلى تحرك دولي بعد تفجير جرمانا

دعا الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، المجتمع الدولي إلى التحرك إزاء استمرار ما وصفه باستهداف الدروز في سوريا، وذلك عقب التفجير الذي استهدف مدينة جرمانا بريف دمشق، محذراً من أن الدروز لا يزالون يواجهون تهديداً حقيقياً بعد عام على أحداث السويداء.

الرئيس الروحي للطائفة الدرزية يدعو إلى تحرك دولي بعد تفجير جرمانا
الجمعة 7 آب, 2026   15:20
مركز الاخبار

نشر الرئيس الروحي للدروز، موفق طريف، بياناً على وسائل الإعلام، دعا فيه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك إزاء ما وصفه باستمرار استهداف أبناء الدروز في سوريا، وذلك في أعقاب التفجير الذي استهدف مدينة جرمانا بريف دمشق.

وقال طريف، في البيان، إن أصداء الانفجار والاعتداء الذي استهدف أبناء الطائفة الدرزية في جرمانا، والذي أعلنت مجموعة متشددة مسؤوليتها عنه، "يجب أن تصل إلى جميع عواصم الغرب"، معتبراً أن الهجوم يمثل "جرس إنذار جديداً" للمجتمع الدولي للتحرك قبل فوات الأوان.

وأضاف أن أبناء الدروز "لا يزالون يواجهون خطراً حقيقياً وملموساً يهدد أمنهم وحياتهم"، على الرغم من مرور عام على أحداث السويداء، داعياً إلى الانتقال من الاكتفاء بالمراقبة إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.

وجاءت تصريحات طريف عقب التفجير الذي استهدف حافلة نقل داخلي (سرفيس) عند مفرق الروضة في مدينة جرمانا بريف دمشق أمس، والذي أعلنت وزارة الصحة أن حصيلته الأولية ارتفعت إلى 16 شخصاً بين قتيل وجريح، مع الإشارة إلى أن العدد قابل للارتفاع بسبب وجود إصابات خطيرة.

وفي أعقاب الهجوم، تداولت منصات وحسابات على مواقع التواصل الافتراضي بياناً منسوباً إلى مجموعة تطلق على نفسها اسم "منبر أنصار الرسول" أعلنت فيه مسؤوليتها عن التفجير واستهداف الدروز، في حين لم تصدر الجهات السورية المختصة حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن هوية الجهة المنفذة.

وكان التفجير قد وقع بعد ساعات من إصدار أهالي ومشايخ مدينة جرمانا بياناً أكدوا فيه التمسك بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي، ورفض جميع أشكال الفتنة والتدخلات الخارجية، مع الدعوة إلى تطبيق القانون على الجميع دون تمييز، وتمكين المؤسسات الرسمية من أداء دورها في حفظ الأمن، والتصدي لخطاب الكراهية والتحريض.

(أم)