دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة

ناقش مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي، دور المرأة في ترسيخ السلم الأهلي وصناعة المستقبل، إلى جانب وضع رؤى مستقبلية لمشاركتها في بناء مجتمع ديمقراطي عادل وآمن. واختتم النقاش ببيان ختامي تضمن عدداً من التوصيات.

دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
دور المرأة السورية في الدستور وحماية حقوقها على طاولة منتدى مجلس المرأة
الثلاثاء 4 آب, 2026   15:05
قامشلو

نظم مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) اليوم الثلاثاء، منتدى المرأة السورية وصناعة المستقبل تحت عنوان "المرأة ركيزة السلام.. ضمانة الحقوق وصناعة الحضارة".

وشارك في المنتدى الذي أقيم في كافيتيريا لوكس بحي السياحي بمدينة قامشلو، ناشطات وسياسيات من مختلف مؤسسات وحركات المرأة ووحدات حماية المرأة.

بدأ المنتدى بالوقوف دقيقة صمت، أعقبتها الكلمة الافتتاحية للرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، رمزية محمد، التي أكدت أن "المرأة كانت صمام أمان الثورة والأرض، وأن المكتسبات التي حققتها خلال سنوات الثورة أصبحت نموذجاً وهوية تقتدي بها نساء المنطقة".

وأشارت رمزية محمد إلى أهمية انعقاد المنتدى، الذي يركز على دور المرأة في صياغة الدستور، وحماية حقوقها، وتعزيز حضورها في المؤسسات ومختلف ميادين الحياة. وأضافت: "بإرادة المرأة تأسست وحدات حماية المرأة (YPJ)، وتم تحرير آلاف النساء، وكان لها الدور الأبرز في إنقاذ الشعب خلال مجزرة شنكال".

وتضمن برنامج المنتدى ثلاثة محاور رئيسة:

المحور الأول: المرأة والسلم الأهلي

وألقت إدارية منظمة حقوق الإنسان أفين جمعة المحور الأول، وتحدثت حول الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة السورية في تحقيق الاستقرار من خلال عضويتها في لجان المصالحة المحلية، وآليات تقصي الحقائق، والحد من ظاهرة العنف المجتمعي. كما استعرضت سبل تعزيز حماية حقوق المرأة والطفل كجزء من بناء سلام دائم وشامل.

المحور الثاني: الحماية القانونية والدستورية

فيما ألقت الرئيسة المشتركة لاتحاد المحاميين في الجزيرة خانم أيو، المحور الثاني، ركزت فيه على أهمية الأطر الحقوقية والتشريعية التي تضمن مشاركة المرأة الفعالة في المناصب السياسية، العسكرية، القضائية، والإدارية. كما ناقشت سبل تفعيل الاتفاقيات الدولية مثل "سيداو" والقرار الأممي 1325، وكيفية ملاءمتها مع التشريعات السورية المستقبلية لضمان عدالة حقيقية ومنصفة.

المحور الثالث: القوة الناعمة ودور المرأة

أما المحور الثالث، فقد ألقته عضوة مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي عفاف حسكي، واستعرضت تأثير المرأة في تشكيل الوعي الجمعي من خلال الثقافة، الأدب، الفن، والإعلام. وتطرقت إلى كيف يمكن للقوة الناعمة أن تعيد صياغة الهوية السورية الحديثة، وتكون جسراً للتواصل بين مختلف أطياف المجتمع، وتساهم في صناعة مستقبل مزدهر يحترم التنوع والاختلاف.

وفي إطار المحاور الثلاثة، فُتح باب النقاش أمام المشاركات، حيث شددن على أن 14 عاماً من النضال حققت مكاسب في حرية المرأة والمجتمع، وجعلت من تجربة روج آفا نموذجاً يُحتذى به. إلا أنهن أكدن ضرورة مواصلة العمل لمعالجة أوجه القصور وتفادي الأخطاء، بما يضمن استدامة هذه الحرية.

التوصيات

واختتمت فعاليات المنتدى ببيان ختامي تضمن أبرز التوصيات وهي:

- ضرورة مراجعة دستورية شاملة من خلال دعوة إلى نص دستوري واضح يتضمن مساواة كاملة بين الجنسين في الحقوق والواجبات.

- العمل على سنّ تشريعات تضمن مشاركة المرأة الفاعلة في مواقع صنع القرار، ووضع نسب (كوتا) لتمثيل النساء في المؤسسات المدنية والعسكرية والدبلوماسية، مع مراعاة تمثيل جميع المكونات السورية. 

- تفعيل الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق المرأة وملاءمتها مع التشريعات السورية المستقبلية. 

- إقرار قوانين تُجرّم العنف الرقمي والتحرش الإلكتروني، وتوفير آليات للإبلاغ عن الأمن والدعم النفسي والقانوني للنساء المستهدفات. 

- تعزيز دور المرأة في لجان المصالحة المحلية وآليات تقصي الحقائق والحد من العنف المجتمعي.  

- إدماج المرأة في استراتيجيات بناء السلام والأمن المجتمعي. 

- اعتبار الثقافة جزءاً من خطط التنمية المستدامة وبناء السلام، وتخصيص ميزانيات كافية لدعم القطاع الثقافي. وحماية اللغات والتنوع الثقافي في سوريا وتشجيع الإنتاج الأدبي والفني والإعلامي. ودعم المهرجانات الثقافية والأدبية والمسرحية والسينمائية والموسيقية.

- دعم مشاركة المبدعات السوريات في المحافل الدولية لتعزيز الصورة الإنسانية لسوريا.

وفي ختام المنتدى، رددت المشاركات معاً شعار "المرأة، الحياة، الحرية"

(ب ر/ي م)

ANHA