قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها

تكشف مشاهد ميدانية من قرية المسلطة الواقعة على خطوط التماس في ريف تل تمر الشمالي استمرار آثار الدمار وغياب السكان، على الرغم من توقف العمليات العسكرية في المنطقة

قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
قرية المسلطة لا تزال خالية من سكانها
الأربعاء 15 تموز, 2026   06:14
الحسكة
عبد الغني الهامان

لا تزال قرية المسلطة، الواقعة في الريف الشمالي لمدينة تل تمر، خالية من سكانها على الرغم من توقف العمليات العسكرية في المنطقة، عقب الاتفاق الموقّع في 29 كانون الثاني، بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، فيما لا تزال آثار الدمار والنزوح تخيم على القرية.

وخلال جولة ميدانية، وثّق مراسلنا حجم الأضرار التي خلّفتها سنوات النزاع، حيث المنازل المتضررة في مختلف أحياء القرية، وقد تعرّض عدد منها لانهيارات جزئية، بينما تحمل جدران أخرى آثار القذائف والشظايا.

كما بدت الأبواب والنوافذ مدمرة في العديد من المنازل، في حين غطت الأعشاب البرية واليابسة الأزقة والساحات، وسط غياب كامل لحركة السكان.

وتضم القرية نحو 25 منزلاً، وكان يقطنها قرابة 200 شخصاً قبل نزوحهم مع وصول الفصائل المسلحة المدعومة من دولة الاحتلال التركي إلى محيط المنطقة، بعد احتلالهم لمدينة سري كانيه، ومنذ ذلك الوقت، لم تشهد القرية عودة لسكانها، وبقيت منازلها وممتلكاتها مهجورة.

وتقع قرية المسلطة بمحاذاة أحد محاور التماس في ريف تل تمر الشمالي، فيما تتمركز قاعدة عسكرية للاحتلال التركي في قرية المناخ المجاورة، على بُعد نحو 400 متر فقط، من القرية، وهو واقع ميداني لا يزال قائماً على الرغم، من توقف الاشتباكات خلال الأشهر الماضية.

كما أظهرت الجولة الميدانية تضرراً في أجزاء من البنية التحتية، مع غياب الخدمات الأساسية، بينما بدت الأراضي الزراعية المحيطة بالقرية غير مستثمرة، وقد غطتها الأعشاب والنباتات البرية بعد سنوات من توقف النشاط الزراعي الذي كان يشكل المورد الرئيس لسكان القرية.

وتعدّ قرية المسلطة واحدة من القرى الحدودية التي تأثرت بصورة مباشرة بالأحداث الهجمات والاشتباكات التي شهدها ريف تل تمر، إذ أدى موقعها الجغرافي القريب من خطوط التماس إلى نزوح سكانها، لتتحول مع مرور الوقت إلى قرية خالية من السكان، يطغى عليها الدمار والصمت.

(ل م)

ANHA