عودة تدريجية للحياة الطبيعية في زركان يقابله نقص في الخدمات ودمار نتيجة الحرب

تعود الحياة الطبيعية إلى مدينة زركان تدريجياً مع عودة نحو 75% من سكانها، وسط نقص الخدمات إلى جانب الدمار في عدد من القرى، في ظل تقديم المجلس المدني لخدماته ومطالبته بالتدخل العاجل للمنظمات الإنسانية.

عودة تدريجية للحياة الطبيعية في زركان يقابله نقص في الخدمات ودمار نتيجة الحرب
عودة تدريجية للحياة الطبيعية في زركان يقابله نقص في الخدمات ودمار نتيجة الحرب
عودة تدريجية للحياة الطبيعية في زركان يقابله نقص في الخدمات ودمار نتيجة الحرب
عودة تدريجية للحياة الطبيعية في زركان يقابله نقص في الخدمات ودمار نتيجة الحرب
عودة تدريجية للحياة الطبيعية في زركان يقابله نقص في الخدمات ودمار نتيجة الحرب
عودة تدريجية للحياة الطبيعية في زركان يقابله نقص في الخدمات ودمار نتيجة الحرب
عودة تدريجية للحياة الطبيعية في زركان يقابله نقص في الخدمات ودمار نتيجة الحرب
عودة تدريجية للحياة الطبيعية في زركان يقابله نقص في الخدمات ودمار نتيجة الحرب
الأربعاء 15 تموز, 2026   03:21
الحسكة
ديار أحمد

تشهد مدينة زركان شمال مدينة الحسكة خلال الفترة الأخيرة، عودة تدريجية للحياة الطبيعية، بعد عودة أعداد متزايدة من سكانها إلى منازلهم، عقب اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، في وقت لا تزال فيه المدينة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، إلى جانب الدمار الذي طال عدداً من القرى والمنازل، إلى جانب استمرار النقص في الخدمات الأساسية.

وفي هذا الإطار، تحدث لوكالتنا، الرئيس المشترك لمجلس مدينة زركان عبد العزيز المهاجري، وقال إن "الأوضاع في مدينة زركان تشهد تحسناً تدريجياً، مع توقف الهجمات وبدء عودة السكان إلى منازلهم بشكل متزايد، على الرغم من استمرار التحديات الكبيرة التي تواجه المدينة، وفي مقدمتها نقص الخدمات الأساسية والانقطاعات المستمرة في التيار الكهربائي".

وأضاف: "بلغت نسبة العائدين إلى مدينة زركان نحو 75% من إجمالي السكان، كما وصلت نسبة العائدين في بعض القرى التابعة للمدينة إلى قرابة 60%، ولا تزال هناك قرى ومنازل تعرضت لدمار كامل، الأمر الذي يعرقل عودة العديد من المهجرين".

وأشار إلى أن مجلس المدينة تمكّن من تجاوز جزء كبير من العقبات المتعلقة بتأمين التيار الكهربائي داخل مركز مدينة زركان: "استطعنا معالجة معظم المشكلات المرتبطة بالكهرباء في المدينة، ونعمل حالياً بالتنسيق مع مكتب الطاقة على إصلاح الأعطال وترميم شبكات الكهرباء في القرى التابعة لزركان، إلى جانب التنسيق مع بلدية الشعب لتأمين المياه وإيصالها إلى السكان، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية".

وأوضح أنهم يسعون بكل الوسائل والإمكانات المتاحة إلى توفير الخدمات الأساسية لسكان القرى، بهدف تخفيف الأعباء عن الأهالي العائدين إلى منازلهم.

وأكد في ختام حديثه أن "حجم الدمار الذي لحق بمدينة زركان وقراها لا يزال كبيراً، الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً من المنظمات الإنسانية والإغاثية، ومن الضروري أن تبادر المنظمات الإنسانية إلى تكثيف جهودها في المنطقة، وتقديم الدعم والمساعدة للسكان، بما يسهم في تخفيف آثار الدمار والنزوح، ومساندة الأهالي في إعادة بناء حياتهم واستعادة الاستقرار".

(ف)

ANHA