بشير ملا نواف: على مناضلي السلام دعم قضية القائد عبد الله أوجلان لتحقيق حريته

أشاد بشير ملا نواف بدور المثقفين وكل من يناضل من أجل السلام والحرية في دعم قضية القائد عبد الله أوجلان لتحقيق حريته الجسدية، مؤكداً أن "القائد قادر على تقديم حلول للأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط".

بشير ملا نواف: على مناضلي السلام دعم قضية القائد عبد الله أوجلان لتحقيق حريته
السبت 6 حزيران, 2026   02:30
قامشلو
برفين روج

تحدث المثقف ومدرس الأدب الكردي، بشير ملا نواف، لوكالتنا حول ضرورة إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وضرورة تحقيق حريته الجسدية.

وقال ملا نواف إن القائد عبد الله أوجلان يخضع منذ ما يزيد عن 25 عاماً لعزلة تُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وفق مبادئ الأمم المتحدة ومعاييرها، مشيراً إلى أن المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان وثّقت أشد الانتهاكات التي مورست بحق شخصية القائد.

هدف تركيا من العزلة

وأوضح بشير ملا نواف أن شخصية القائد تمثل حركة سياسية واجتماعية تجاوزت حدود الحزبية، ليصبح مفكراً وفيلسوفاً تأثر العالم بفكره، لافتاً إلى أن مثل هذه الشخصيات التاريخية قادرة، في أصعب المراحل، على حل الأزمات التي تعصف بالمجتمعات، وقال: "في اعتقادي، القائد عبد الله أوجلان قادر على ذلك".

وأضاف: "الدولة التركية، التي تُعد وريثة الإمبراطورية العثمانية، تدرك هذه الحقيقة، لذلك فرضت هذه العزلة بهدف ترك الشعب بلا قيادة وبلا سياسة. وباعتقادي أن الدولة التركية طرحت ملف العزلة المفروضة على القائد طيلة 25 عاماً لإشغال الشعب والرأي العام به ومنعه من التفكير في طرق وبدائل أخرى".

وأشار ملا نواف إلى أن حركة الحرية الكردستانية عملت طوال هذه السنوات على التغيير والتحول وفقاً للأوضاع السياسية على مستوى السياسة العالمية، وأضاف: "وصلت إلى قناعة بأن القائد عبد الله أوجلان يدرك هذه المراحل، وقدم حلولاً وبدائل للقضية الكردية ولأزمات الشرق الأوسط"، مؤكداً أن هذه الرؤية لا تروق للحداثة الرأسمالية والدول القومية في المنطقة، وعلى رأسها تركيا وإيران.

عملية السلام والاندماج الديمقراطي حل للأزمات

وشدد ملا نواف على أن عملية السلام والاندماج الديمقراطي تُعد حلاً للأزمات التي تعيشها المنطقة اليوم، لذلك يجب على المثقفين ومحبي الحرية من جميع المكونات الوقوف عند هذه النقطة.

وختم بشير ملا نواف حديثه بالقول: "القائد عبد الله أوجلان لا يناضل من أجل الكرد فقط، بل من أجل جميع المكونات، ومن الواجب الأخلاقي والإنساني على كل من يناضل من أجل السلام والحرية والكرامة أن يدعم القائد".

(ح)

ANHA