22 يوماً من الانقطاع الكهربائي في ريف حماة وسط أزمة خدمات تتفاقم

يغيب التيار الكهربائي في ريف حماة لليوم الـ 22 على التوالي، ما أدى إلى تضرر واسع في الخدمات الأساسية وتعطّل مرافق حيوية في عدد من البلدات، وسط تأكيدات فنية بأن الأعطال في المحولات تتطلب استبدالاً كاملاً، وفي ظل غياب إعلان رسمي يحدد موعداً واضحاً لمعالجة الأزمة.

22 يوماً من الانقطاع الكهربائي في ريف حماة وسط أزمة خدمات تتفاقم
الخميس 21 مايو, 2026   05:50
حماة

يواصل ريف حماة معاناتها لليوم الـ 22 على التوالي نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، من بينها على سبيل المثال لا الحصر بلدة جب رملة، في أزمة أثّرت بشكل مباشر على نحو 3000 نسمة، وسط توقف شبه كامل لعدد من الخدمات الأساسية وغياب حل نهائي حتى الآن.

وبحسب الأهالي، فإن الانقطاع لم يقتصر على المنازل السكنية، بل شمل أيضاً مجلس البلدة، مركز الهاتف، محطة المياه، المركز الصحي، الوحدة الإرشادية، الوحدة البيطرية، إضافة إلى مرافق خدمية أخرى، ما أدى إلى شلل واسع في البنية الخدمية للبلدة.

وأفادت ورش الصيانة التابعة لدائرة كهرباء مصياف، وفق المعلومات المتداولة محلياً، بأن سبب العطل يعود إلى محولات كهربائية بقدرة 400 ك.ف.أ، تعرضت لأعطال في المخارج وعدم قدرتها على تحمّل ضغط الأحمال، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل.

وبحسب المصادر الفنية ذاتها، فإن المعالجة تتطلب استبدال المحولات بالكامل بوصفها الحل الوحيد لإعادة التيار للأهالي والمرافق الحيوية المرتبطة بها.

ومع استمرار الأزمة، يطرح الأهالي في جب رملة وكذلك الريف بأكمله تساؤلات حول سبب تأخر الاستجابة وإعادة الخدمة، رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على الأعطال في الشبكة والمحولات، خاصة في ظل انعكاساته المباشرة على الخدمات الصحية والمائية والاتصالات، إضافة إلى تضرر عدد من الأجهزة الكهربائية في المنازل نتيجة التذبذب أو انقطاع التغذية.

كما يشير السكان إلى أن توقف محطات المياه والمركز الصحية عن العمل بشكل منتظم فاقم من حجم المعاناة اليومية، في وقت يعتمد فيه الأهالي بشكل كامل على هذه المرافق لتأمين الاحتياجات الأساسية.

حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر إعلان رسمي مفصل يوضح جدولاً زمنياً محدداً لإصلاح الأعطال أو استبدال المحولات والتعامل مع الازمة، فيما يترقب الأهالي إجراءات عاجلة تنهي حالة الانقطاع المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

ويطالب سكان الريف التدخل السريع لإعادة التيار الكهربائي، وإيجاد حلول فنية عاجلة، مع تحميل الجهات الخدمية المعنية مسؤولية التأخير الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع الخدمية والمعيشية في البلدة.

(أم)

ANHA