تجربة رائدة تعكس إرادة المرأة وإبداعها

تمكنت المعلمة المتقاعدة أناهيد يوسف، من تحويل شغفها إلى عمل ناجح لصناعة الفواكه المجففة والحلويات منذ عام 2019، لتصبح من بين خمس نساء رائدات على مستوى سوريا.

تجربة رائدة تعكس إرادة المرأة وإبداعها
تجربة رائدة تعكس إرادة المرأة وإبداعها
تجربة رائدة تعكس إرادة المرأة وإبداعها
تجربة رائدة تعكس إرادة المرأة وإبداعها
تجربة رائدة تعكس إرادة المرأة وإبداعها
تجربة رائدة تعكس إرادة المرأة وإبداعها
تجربة رائدة تعكس إرادة المرأة وإبداعها
تجربة رائدة تعكس إرادة المرأة وإبداعها
تجربة رائدة تعكس إرادة المرأة وإبداعها
الخميس 21 مايو, 2026   05:00
قامشلو

استطاعت أناهيد يوسف، وهي معلمة متقاعدة من المكون السرياني، من مدينة قامشلو في العقد الخامس من عمرها، أم لثلاثة أولاد، أن تؤسس عملاً خاصاً لصناعة الفواكه المجففة والحلويات، لتكون واحدة من النماذج النسائية الرائدة في سوريا.

وبدأت اناهيد يوسف مشروعها عام 2019 بصناعة الفواكه المجففة، وقالت: "بدأت بصناعة الفواكه المجففة والحلويات وكنت الأولى تقريباً في هذا المجال، وتم اختياري لاحقاً من بين خمس نساء رائدات على مستوى سوريا، عبر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في صناعة هذا النوع من الفواكه والحلويات، بعد ترشيح اسمي وإرسال نماذج من أعمالي".

وأوضحت أن سبب اختيارها من بين خمس نساء رائدات في صناعة هذا النوع من الفواكه المجففة والحلويات أنها جاءت في ظل ظروف الحرب وما واجهته من تحديات وعوائق، مضيفة أن مشروعها لاقى إقبالاً واسعاً داخل سوريا وخارجها، حيث وصل الطلب إلى دول مثل أميركا وأستراليا وكندا، بالإضافة إلى معظم المدن السورية.

ومع تطور عملها، توسعت أناهيد في إنتاجها لتشمل الكاتو وتزيينيه سواء بالكريمة او عجينة السكر، وتزيين الحلويات، وصناعة الكوكيز بمختلف أنواعها وتزينيها بعجينة السكر الملونة ضمن قوالب سليكون واستخدام قطاعات ذات أشكال مختلفة، وفق الطلب والمناسبات كالأعراس وأعياد الميلاد، لتترك بعدها لمدة ساعة او ساعتين حتى تجف تماماً وتحتاج كل طلبية مدة تصل إلى يومين أو ثلاثة حسب الكمية.

وبيّنت أن اختيار النوعية الجيدة يعد الأساس في نجاح صناعة الفواكه المجففة، حيث يتم غسل الفواكه وطبخها وهرسها ثم نشرها لمدة يومين أو ثلاثة حتى تجف، وبعدها تقطع الى قطع مستطيلة لتلف على شكل رولات أو حسب الطلب، بحيث يمكن الاستحكام بها، وتحفظ في الثلاجة لحين الطلب، مع إمكانية إعداد خلطات متنوعة من عدة أنواع فواكه، وبالنسبة للمدة التي تحتاجها كامل عملية صناعتها تصل الى أسبوع حتى عشرة أيام حسب الكمية والظروف الجوية.

وتباع منتجاتها من الفواكه المجففة للكيلو الواحد بـ 300 ألف ليرة سورية، فيما تباع القطعة الواحدة من الكوكيز (البسكويت المغطى بحلاوة السكر) بـ 10 – 15 ألف ليرة سورية.

كما أنها شاركت في العديد من البازارات والفعاليات والأعياد، بالإضافة إلى المهرجان الذي أقيم في حديقة آزادي بمدينة قامشلو قبل ثلاث سنوات، ما أسهم في التعريف بمنتجاتها بشكل أوسع.

وأكدت أناهيد أن عملها كان له أثر إيجابي كبير على حياتها، حيث أسهم في استثمار وقتها ودعم أسرتها اقتصادياً، إلى جانب شعورها بالمتعة في العمل، وقالت: بدأت هذا المشروع عن حب، وأشجع كل امرأة أن تسعى لتحقيق فكرتها، فالحلم يحتاج إلى جهد وصبر، لكن لا يجب أن يقف أي عائق أمام تحقيقه.

وأكدت في ختام حديثها على أهمية دعم النساء وتمكينهن اقتصادياً، ودعت كل امرأة إلى الإيمان بقدراتها والعمل على تحقيق طموحاتها رغم التحديات.

كما أن أناهيد يوسف تقدم دورات تدريبية عند الطلب في هذا المجال، لمشاركة خبرتها مع الراغبات في تعلم المهنة، والمساهمة في تمكين النساء اقتصادياً.

(ج ح/ي م)

ANHA