بريطانيا وفرنسا ستترأسان اجتماعاً لوزراء دفاع نحو 40 دولة بشأن مضيق هرمز 

تستضيف المملكة المتحدة وفرنسا الثلاثاء، اجتماعاً لوزراء دفاع عشرات الدول بشأن الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، وفق ما أعلنت الحكومة البريطانية.

بريطانيا وفرنسا ستترأسان اجتماعاً لوزراء دفاع نحو 40 دولة بشأن مضيق هرمز 
الإثنين 11 مايو, 2026   09:22
مركز الأخبار

أعلنت الحكومة البريطانية، عن استضافة اجتماع "وزاري" متعدد الجنسيات غداً الثلاثاء، برئاسة مشتركة بين بريطانيا وفرنسا، يضم وزراء دفاع أكثر من 40 دولة. ويهدف الاجتماع إلى مناقشة الخطط العسكرية العملية الرامية لاستعادة تدفق حركة التجارة العالمية عبر مضيق هرمز.

وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان لها، أن هذا الاجتماع الافتراضي الذي سيترأسه وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاثرين فوتران، يأتي استكمالاً لمباحثات استمرت يومين في لندن خلال نيسان الماضي بين مخططين عسكريين. وتركز هذه المباحثات على الجوانب التطبيقية لمهمة تقودها لندن وباريس لحماية الملاحة، شريطة التوصل إلى "وقف مستدام لإطلاق النار".

وصرح الوزير جون هيلي قائلاً: "نعمل حالياً على تحويل الاتفاقات الدبلوماسية إلى خطط عسكرية ملموسة لاستعادة الثقة في حركة الشحن عبر المضيق".

ميدانياً، بدأت القوى الأوروبية تعزيز وجودها العسكري، حيث دفعت فرنسا بحاملة الطائرات النووية "شارل ديغول" إلى المنطقة، بينما أعلنت بريطانيا عن إرسال المدمرة "إتش إم إس دراغون". وأكد البلدان أن هذه التحركات تأتي في إطار "تموضع مسبق" وتخطيط احترازي لضمان الاستعداد لتأمين الممر المائي فور سماح الظروف بذلك، ودعم جهود إزالة الألغام بعد توقف الأعمال القتالية.

في المقابل، جاء الرد الإيراني حازماً، حيث حذر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، من أن السفن الحربية البريطانية والفرنسية أو أي قطع بحرية أجنبية ستواجه "رداً حاسماً وفورياً"، مشدداً على أن طهران هي الجهة الوحيدة القادرة على إرساء الأمن في المضيق.

(م ش)