مظاهرة لأصحاب الأكشاك في دمشق والمحافظ يرفض لقاءهم 

رفض محافظ دمشق استقبال العاملين على البسطات والأكشاك في شوارع العاصمة، الذين نظموا مظاهرة أمام مبنى المحافظة مطالبين بإيجاد حلول لأوضاعهم.

مظاهرة لأصحاب الأكشاك في دمشق والمحافظ يرفض لقاءهم 
مظاهرة لأصحاب الأكشاك في دمشق والمحافظ يرفض لقاءهم 
مظاهرة لأصحاب الأكشاك في دمشق والمحافظ يرفض لقاءهم 
مظاهرة لأصحاب الأكشاك في دمشق والمحافظ يرفض لقاءهم 
الأحد 5 نيسان, 2026   14:43
دمشق

تظاهر العشرات من الباعة الجوالين وأصحاب البسطات والأكشاك المرخّصة سابقاً أمام مبنى محافظة دمشق، مطالبين بلقاء المحافظ على خلفية قرارات تحدّ من توزّعهم والعمل ضمن شوارع العاصمة، فيما رفض المحافظ استقبالهم.

ورفع المتظاهرون يافطات كُتب عليها: "بدنا المحافظ بدنا المحافظ... علّي الصوت الشعب مو حسنان يعيش... يا بلدية حلّي عنا"، مشيرين إلى اعتمادهم على البسطات كمصدر رزق رئيسي.

ويشير المتظاهرون إلى أن محافظة دمشق تعمل على محاربة أصحاب البسطات ومنعهم من العمل، من خلال ما وصفوه بـ "لعبة القط والفأر"، حيث يضطر أصحاب البسطات إلى إخفاء بضائعهم عند قدوم دوريات البلدية، خاصة في مناطق البرامكة وشارع الثورة والمزة، ويعودون لإعادة فتح بسطاتهم عند مغادرة الدوريات.

قال بعض المتظاهرين لوكالتنا: "لا توجد لدينا أي وسيلة للعيش سوى العمل على بسطة. نشتري بعض المنتجات ونقوم ببيعها على البسطة في الصيف وتحت المطر. نعمل تحت رحمة الشيخ المسؤول في البلدية، حيث أحياناً يصادر بضاعتنا ويحرمنا من مصدر رزقنا الوحيد"، مؤكدين أن شرطة البلدية تعمل بأسلوب يشبه ما كان سائداً في النظام السابق، مع فارق أن الدفع اليوم يكون بالعملة الصعبة وبمبالغ أكبر لتجنّب مصادرة البضائع.

من جهتها، أوضحت محافظة دمشق أنها تعمل على نقل أصحاب البسطات إلى الأسواق التفاعلية التي أُنشئت في عدة مناطق مثل الزبلطاني وشارع الثورة وغيرها، مشيرةً إلى أن هذه الأكشاك بُنيت قبل سقوط النظام البعثي لكنها لم تُستثمر حتى الآن.

وبحسب مصادر وكالتنا، فقد تم إلغاء جميع الرخص السابقة التي كانت ممنوحة للأكشاك في دمشق، بالإضافة إلى إلغاء الموافقات الممنوحة لجرحى الجيش السابق في الأكشاك التفاعلية، وأُجريت قرعة لإعادة توزيع الأكشاك على مصابي الحرب وذوي الإعاقة.

وأفادت المصادر بأن 50 رخصة كشك وزعت على جماعات محددة، بينما أكدت محافظة دمشق أن التوزيع جاء وفق نتائج القرعة، مع الإشارة إلى أن الفائزين ينتمون إلى جهة واحدة، ما أدى إلى حرمان جميع المتقدمين السابقين من الحصول على الرخصة، وفقاً لقول المتظاهرين.

(أ م)

ANHA