جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 

استكملت جمعية نوجين للتنمية المجتمعية في مدينة الحسكة، مبادرتها المجتمعية التي أطلقتها نهاية عام 2025، تحت عنوان "شباب ضد الكراهية"، بهدف الحد من تصاعد خطاب الكراهية وتعزيز التعايش بين مختلف فئات المجتمع.

جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
جمعية نوجين تستكمل مبادرة "شباب ضد الكراهية" 
الأحد 5 نيسان, 2026   14:33
الحسكة

استكملت جمعية نوجين للتنمية المجتمعية في مدينة الحسكة، اليوم، تنفيذ مبادرة "شباب ضد الكراهية"، التي كانت قد أطلقت مرحلتها الأولى نهاية عام 2025، بهدف دعم وتمكين الشباب في مواجهة خطاب الكراهية وبناء مساحة حوار آمنة تعزز التفاهم بين مختلف مكونات المجتمع.

وفي هذا السياق، انطلقت أولى جلسات المرحلة الثانية من المبادرة في كافتيريا الخابور، بمشاركة شخصيات مجتمعية ونسوية وحقوقية، إلى جانب نشطاء وإعلاميين، وممثلين عن أحزاب سياسية، ومثقفين، ورجال دين، وشيوخ عشائر.

وتتضمن الجلسة تحديث التوصيات التي أُصدرت في المرحلة الأولى، وذلك بناءً على 3 معطيات رئيسة وهي: عدم إمكانية تنفيذ التوصيات السابقة بسبب الأحداث التي شهدتها المنطقة، وظهور الحاجة لمراجعة وتحديث التوصيات، ومشاركة أوسع من المؤسسات والشخصيات المجتمعية لضمان فعالية أكبر في مواجهة تطور خطاب الكراهية.

وأكد مسؤول الجلسة، علي إسكان، أن التوصيات النهائية ستُرفع إلى المؤسسات الإعلامية، والمجالس التشريعية والمحلية، ومنظمات المجتمع المدني، لضمان تنفيذها عبر التواصل المباشر مع أفراد وفئات المجتمع، ودمجها ضمن مهام هذه المؤسسات الوظيفية.

وأشار إسكان إلى تركيز المبادرة على دور المرأة والشباب، كونهم أكثر الفئات تعرضاً لخطاب الكراهية، بالإضافة إلى قدرتهم على صياغة خطاب بديل منظم ومؤثر يمنع انتشار خطاب الكراهية ويعزز ثقافة التفاهم والتعايش.

ووفق إسكان، فإن مدة المشروع هي شهر كامل، ستتم خلاله، صياغة توصيات جديدة، تكون أكثر فاعلية وقابلة وسهلة التنفيذ.

ومن المقرر أن تشهد الجلسات التالية، مشاركة الحقوقيين والمحامين والقانونيين، فيما سيختتم المشروع بمنتدى يشارك فيه المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لمناقشة النتائج وتفعيل التوصيات.

وجاءت أبرز توصيات المرحلة الأولى، التي صدرت عن جلسات الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية، كما يلي:

ـ تأهيل الكوادر الإعلامية أكاديمياً عبر إنشاء جامعات ومعاهد إعلامية ومراكز تدريب متخصصة.

ـ تعزيز استقلالية الإعلام ودعم مبادرات تطوير العمل الإعلامي.

ـ إتاحة مساحة حرة للإعلاميين وإصدار قانون يجرّم خطاب الكراهية.

ـ تنظيم ندوات وبرامج توعوية للتوعية بمخاطر خطاب الكراهية.

أما توصيات جلسة دور العمل المؤسسي، فشملت:

ـ تنفيذ حملات توعية وتدريب على مختلف المستويات.

ـ إعداد استراتيجيات وطنية شاملة لمواجهة خطاب الكراهية.

ـ تحديد الأطر القانونية اللازمة لتفعيل التوصيات.

ـ إشراك المرأة والشباب بشكل فعال في صياغة وتنفيذ المبادرات المجتمعية.

وأكدت الجمعية أن هذه التوصيات تمثل خطوة أساسية نحو بناء خطاب بديل منظم ومؤثر، يسهم في منع انتشار الكراهية وتعزيز قيم التفاهم والتعايش في المجتمع.

(ب ح/ ل م)

ANHA