الحقوق والعدالة تتصدر فعاليات الدروز في ذكرى "دولة جبل الدروز"

طالب الدروز في سوريا، خلال فعاليات إحياء الذكرى السنوية لـ"دولة جبل الدروز"، بالاعتراف الدولي بدولة علمانية وديمقراطية تحترم حقوق المواطنين كافة، وبالعدالة وكشف الحقيقة عبر فتح ملف المقابر الجماعية وتوثيق المفقودين والمخطوفين ومحاسبة المتورطين.

الحقوق والعدالة تتصدر فعاليات الدروز في ذكرى "دولة جبل الدروز"
الحقوق والعدالة تتصدر فعاليات الدروز في ذكرى "دولة جبل الدروز"
الحقوق والعدالة تتصدر فعاليات الدروز في ذكرى "دولة جبل الدروز"
الحقوق والعدالة تتصدر فعاليات الدروز في ذكرى "دولة جبل الدروز"
الحقوق والعدالة تتصدر فعاليات الدروز في ذكرى "دولة جبل الدروز"
الحقوق والعدالة تتصدر فعاليات الدروز في ذكرى "دولة جبل الدروز"
الأحد 5 نيسان, 2026   14:15
السويداء

شهدت ساحة الاستقلال في السويداء بمناسبة ذكرى "استقلال جبل الدروز" بعد سايكس–بيكو، حيث شارك العشرات من أبناء الطائفة في إحياء الذكرى والتأكيد على مطالبهم السياسية والاجتماعية.

و5 نيسان بالنسبة لدروز سوريا (وتحديداً جبل العرب) يمثل محطة هامة في التاريخ القومي، إذ ارتبطت بتصاعد الوعي الوطني ضد الانتداب الفرنسي بعد اتفاقية سايكس بيكو (1916) التي قسمت المنطقة.

وقاوم الدروز تقسيم سوريا، حيث تم إنشاء "دولة جبل الدروز" (1921) ككيان منفصل، لكن سرعان ما توحدت مع دمشق وحلب ضمن الجمهورية السورية عام 1936، مؤكدين هويتهم العربية السورية

وشدد المشاركون على أن دولة الدروز التي تأسست قد تعرضت للتمييز والمحاولات المستمرة لكسر إرادة الطائفة، مؤكدين أن الجرائم التي طالت أبناء المجتمع الأخيرة هي استمرار لذلك، خصوصاً في تموز 2025، مشيرين إلى أنها تمثل إبادة لا يمكن التسامح معها.

وحمل المشاركون يافطات كتب عليها عبارات عدة منها "دمنا أغلى من كل المصالح والمكاسب"، و "5 نيسان لم تكن ذكرى بل مسؤولية"، و "إما ان تسمى المجازر باسمها أو أنتم شركاء فيها".

وجاءت مطالب المشاركين واضحة ومحددة، تضمنت وفقاً لبيان قرى في الساحة:

الاستقلال والاعتراف الدولي بدولة علمانية وديمقراطية، تحترم حقوق المواطنين كافة.

العدالة وكشف الحقيقة من خلال فتح ملف المقابر الجماعية، توثيق المفقودين والمخطوفين، إرسال لجنة تحقيق دولية مستقلة، ومحاسبة كل من شارك أو حرّض على العنف.

تحرير الأراضي وكسر الحصار المعيشي عن القرى الدرزية وفتح معابر تضمن كرامة الناس ووقف الابتزاز المالي والمعيشي.

تعزيز المؤسسات والحقوق عبر توثيق الضحايا ورفع دعاوى الحق العام، وتحميل الجهات القضائية والصحية مسؤولياتها الكاملة.

الموقف الوطني وبناء المؤسسات بدعم مؤسسات الطائفة الوطنية مثل الحرس الوطني واللجنة القانونية والأمن الداخلي، مع التأكيد على ضرورة تنظيف هذه المؤسسات من أي استغلال لمصالح ضيقة لضمان خدمتها للشعب".

وأكد المشاركون خلال الفعالية ضمن بيانهم، "تمسكهم بالاستقلال والعدالة والبناء، بوصفها مثلثهم الأساسي في مواجهة التحديات المستمرة"، مشددين على أن حقوق الشهداء والمفقودين لن تُساوم.

(أم)

ANHA