PJAK  يصدر بياناً حول استبعادهم من المشاركة في مؤتمر" حرية إيران"

أعلنت لجنة العلاقات الخارجية لحزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) أن حزبهم قد تم رسميًا استبعاده من قبل ممثلي اللجنة القيادية لمؤتمر "حرية إيران".

PJAK  يصدر بياناً حول استبعادهم من المشاركة في مؤتمر" حرية إيران"
الجمعة 27 آذار, 2026   23:34
مركز الأخبار

أصدرت لجنة العلاقات الخارجية لحزب الحياة الحرة الكردستاني، بياناً حول، استبعادهم من المشاركة في مؤتمر " حرية إيران" بالرغم من دعوتهم رسمياً.

الحزب وفي بيانه قال "إن الأسلوب التعسفي للجنة التنسيقية يذكّرنا بأساليب "مجلس الوصي" ويشير إلى قرب هذا الإجراء من ممارسة السلطة بطريقة غير ديمقراطية. وبالنهاية، كل ما حدث كان بعيدًا عن روح الديمقراطية والشفافية والمشاركة الحرة".

وجاء بيان PJAK كالتالي:

"كما تم تداوله منذ مدة في وسائل الإعلام، يُخطط لعقد مؤتمر باسم مؤتمر حرية إيران في لندن في 28 و29 آذار. وفي ظل وضع سياسي حساس، وسياق التطورات في إيران، حاولنا نحن كـ حزب حياة كردستان الحرة (PJAK) بناء حوار وتعاون مع جميع الحركات السياسية التي تدعي دعم الديمقراطية والحرية. وفي هذا الإطار، عقدنا اجتماعات مشتركة مع منظمي مؤتمر حرية إيران، حيث ناقشنا وجهات نظرنا وبرامجنا السياسية. وقد تم تقييم هذه البرامج والآراء بشكل إيجابي من جانبهم، ومن ثم تم دعوة حزبنا رسميًا للمشاركة في المؤتمر.

استنادًا إلى هذه الحوارات، ومع الاعتراف بأن الهدف من المؤتمر هو خلق وحدة واسعة بين القوى السياسية والمدنية في إيران، قررنا المشاركة بطريقة واضحة وإيجابية.

لكن لاحقًا، ومع نشر لائحة اللجنة التنسيقية للمؤتمر على الموقع الرسمي، لاحظنا أن بعض أسماء ممثلي حزبنا تم استبعادها من القائمة بسبب تصرفات غير مسؤولة تتعارض مع المبادئ الديمقراطية. هذا القرار لم يكن مبررًا سياسيًا فحسب، بل كان أيضًا مخالفًا لمبادئ المؤتمر المعلنة.

إن الأسلوب التعسفي للجنة التنسيقية يذكّرنا بأساليب "مجلس الوصي" ويشير إلى قرب هذا الإجراء من ممارسة السلطة بطريقة غير ديمقراطية. وبالنهاية، كل ما حدث كان بعيدًا عن روح الديمقراطية والشفافية والمشاركة الحرة.

وبحسب المعلومات المتوفرة، يبدو أن حزبي PDK-Î وحزب كومله الإيراني لعبوا دورًا في استبعاد PJAK من المؤتمر. على الرغم من ذلك، فإن PJAK لا يتحمل مسؤولية هذا الاستبعاد، ويستمر في المطالبة بحقوقه للمشاركة الديمقراطية في المؤتمر.

نسأل منظمي المؤتمر بوضوح: هل هذا الأسلوب في الاستبعاد جزء من سياسة منهجية، أم هو ضغط من حكومة أو جهة سياسية معينة؟ نحن ننتظر إجابات واضحة ومسؤولة".

وفي ختام البيان، شدد PJAK على أهمية الشفافية والتعاون والمشاركة الواسعة، مؤكدًا أن أي استبعاد أو تدخل غير ديمقراطي في أعمال المؤتمر مرفوض تمامًا، ويعارض روح مؤتمر حرية إيران ومبادئه المعلنة".