في ظل التصعيد الإقليمي… أصوات من قامشلو تطالب بتعزيز الوحدة الكردية

شدد مواطنون من مدينة قامشلو على أن المرحلة الراهنة والتصعيد الإقليمي تستدعي تعزيز وحدة الصف الكردي سياسياً وعسكرياً، مؤكدين أن التجارب أثبتت أن وحدة الشعب الكردي قادرة على تغيير المعادلات. وأعربوا عن امتنانهم لصمود شعبهم، داعين الأحزاب والحركات الكردية إلى مواصلة العمل بروح واحدة من أجل مستقبل أكثر قوة وتماسكاً.

في ظل التصعيد الإقليمي… أصوات من قامشلو تطالب بتعزيز الوحدة الكردية
الأربعاء 4 آذار, 2026   05:20
قامشلو
سلافا عبد الرحمن

شدد مواطنون من مدينة قامشلو، على أهمية وحدة الصف الكردي، وعدّوا أن المرحلة الراهنة والتصعيد الإقليمي تتطلب موقفاً موحداً من قبل القوى والأحزاب والحركات السياسية الكردية.

حيث قال المواطن أسعد يونس إن "الشعب الكردي يمر بمرحلة حساسة ومصيرية، وكي يتجاوزها لا بد من توحيد الجهود والابتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة، والعمل وفق المصلحة الكردية العامة".

وأضاف: "هناك مؤامرات تحاك ضدنا، لكننا سنواصل مسيرتنا النضالية حتى نحصل على حقوقنا ونحمي مكتسبات ثورة روج آفا، نحن بحاجة إلى دعم الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، فاليد الواحدة لا تصفق".

وبيّن يونس أن "أي حزب يعمل خارج إطار الوحدة الكردية يتحمّل مسؤولية ذلك أمام الشعب، ولا خيار أمام الأحزاب سوى توحيد الجهود لخدمة وحدة الصف الكردي".

من جانبه، أكد أحمد مجيد أن لكل مرحلة أولوياتها، وأن أولوية المرحلة الحالية هي تحقيق الوحدة الكردية وجمع الطاقات السياسية امام التصعيد الإقليمي.

ولفت إلى أن "الشعب الكردي ناضل لسنوات طويلة من أجل حقوقه وقدّم آلاف الشهداء، وهو شعب مسالم يعيش مع جميع المكونات، لكن إن لم نتوحد فلن يحمينا أحد، فالوحدة ضرورة أكثر من أي وقت مضى، وهي الضمانة الأساسية لحماية مستقبله السياسي والاجتماعي.

وتابع يقول: "الشعب الكردي حارب الإرهاب ودافع عن العالم، لكن المصالح الدولية تتغلب أحياناً على الحقائق، لذلك يجب أن تكون وحدتنا الداخلية هي الأساس، واستشهد بقول الشاعر الكردي جكرخوين حول أهمية الاتحاد في مواجهة التحديات: "إذا لم نتحد سنذهب واحداً تلو الآخر".

بدوره، أشار سيف الدين حسين إلى أن "الكرد في أجزاء كردستان الأربعة والمهجر أثبتوا خلال المؤامرات التي حيكت ضد الشعب الكردي، أن وحدتهم قادرة على تغيير المعادلات. فعندما يتوحد الشعب يصبح قوة صعبة، وتتوقف الهجمات ونحصل على حقوقنا الثقافية والتعليمية والاجتماعية".

وأكد أن قوة الشعب الكردي تكمن في تماسكه السياسي والعسكري والشعبي، وأن تجاوز الخلافات يمثل خطوة أساسية نحو مستقبل موحد يخدم مصالحه.

واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة أن تضع القوى والأحزاب الكردية خلافاتها جانباً، والعمل ضمن إطار موحد يعبّر عن إرادة الصف الكردي ويعزز السلم الأهلي والاستقرار في المنطقة.

(ل م)

ANHA