طلعت يونس: البناء الإيجابي أساس المرحلة الجديدة

قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، إن رسالة القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط، هي بداية جديدة في المرحلة. وأكد أن مرحلة البناء الإيجابية يجب أن تبدأ بتغييرات في الدستور، مضيفاً أن عدم اتخاذ الدولة التركية لأي خطوات في هذه المرحلة هو العائق الأكبر.

طلعت يونس: البناء الإيجابي أساس المرحلة الجديدة
الأربعاء 4 آذار, 2026   04:00
قامشلو
سيما بروكي

تحدث عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) طلعت يونس لوكالتنا، بخصوص رسالة ونداء القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط 2025 و27 شباط 2026، والمرحلة التي وصلت إليها العملية، والعوائق التي تقف أمامها.

وأوضح طلعت يونس أن نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي وجهه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط 2025، في ظل حالة الحرب والصراعات التي تمر بها المنطقة، قد جلب معه مرحلة جديدة للمجتمع والمنطقة. مؤكداً أن النداء يقطع الطريق أمام كل أنواع الحروب ويبدأ مرحلة جديدة من السلام. وقال: "إن المراحل التي تأتي ضمن هذه العملية ستبني سلاماً عادلاً داخل المجتمع، بما في ذلك التكامل الديمقراطي، وهو ما يتيح الفرصة لظهور مرحلة قبول الآخر".

وأشار يونس إلى أن الخطوات التي اتخذتها حركة الحرية خلال هذه العملية كانت خطوات تاريخية، ثم انتقلت هذه العملية إلى مرحلة الحل السياسي التي أصبحت مطروحة على الأجندة من الجانب القانوني.

وأضاف: "من المعروف أن حل المشكلات التي تُعاش داخل تركيا وعموم الشرق الأوسط يكمن في بناء جمهوريات ديمقراطية؛ حيث يكون الجميع فيها أحراراً، وتُبنى تلك الجمهورية على أسس الحرية، المساواة، والعدالة"، لافتاً إلى أنه يجب أن تبدأ هذه المرحلة بتغييرات في الدساتير وقال: "مرحلة البناء الإيجابية هي بداية جديدة للنضال السياسي والقانوني، وبها يتم وضع أساس العملية الجديدة".

وأوضح يونس أنه يجب الآن في المرحلة الراهنة اتخاذ خطوات قانونية ودستورية من قبل الدولة التركية، وتابع: "يجب إلغاء القوانين التي كانت الدولة تمارس من خلالها سياسة الإبادة ضد الشعب الكردي. وبدلاً من تلك القوانين، يجب وضع قوانين تضمن حقوق الشعب الكردي، وتفتح الطريق أمام النضال السياسي وتقطع الطريق أمام الحرب"، مؤكداً أنه يجب ألا تقتصر هذه العملية فقط على الخطوات المتخذة من قبل حركة الحرية، والتي يناضل ويقاوم القائد عبد الله أوجلان من أجلها، بل من الضروري أن تنفذ الدولة التركية خطوات على الصعيد القانوني وأن تبني أساساً للتكامل الديمقراطي. ولكي تسير مرحلة البناء الإيجابية، يجب اتخاذ خطوات سياسية وقانونية، وقال إنه إذا لم تُتخذ هذه الخطوات فلن يحدث أي تقدم.

ولفت طلعت يونس الانتباه إلى العوائق والمشكلات التي تظهر أمام العملية، وأوضح أن العوائق الناشئة تعود إلى إصرار القوى المهيمنة على الإنكار، وقال مختتماً حديثه: "إذا تخلت القوى المهيمنة عن ممارساتها وتصرفت وفقاً لنداء القائد، فسيتم قطع الطريق أمام الحروب التي تشهدها المنطقة. إن عدم اتخاذ الدولة التركية لأي خطوات هو العائق الأكبر في هذه المرحلة".

(ح)

ANHA