بلدية الشعب في الحسكة: دورتان يومياً للنظافة وخطط لزيادة العمال والآليات

أكدت بلدية الشعب في مدينة الحسكة أن الهجمات الأخيرة التي طالت مناطق روج آفا أوجدت حالة من عدم الاستقرار، وانعكست على الواقع الخدمي، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية وخطط لتحسين مستوى خدمات النظافة ومعالجة آثار المرحلة الماضية.

بلدية الشعب في الحسكة: دورتان يومياً للنظافة وخطط لزيادة العمال والآليات
الثلاثاء 24 شباط, 2026   07:35
الحسكة
بلند حجي

في ظل الهجمات التي استهدفت مناطق روج آفا، شهدت المنطقة حالة من عدم الاستقرار، انعكست بشكل مباشر على الواقع الخدمي والمعيشي، وخلال الأيام الماضية، لوحظ تراكم واضح للنفايات في عدد من أحياء مدينة الحسكة، ما أدى إلى تزايد شكاوى الأهالي بشأن تراجع خدمات النظافة.

وفي هذا السياق، أجرت وكالتنا لقاءً مع الإداري في قسم النظافة ببلدية الشعب لمدينة الحسكة، إدريس إبراهيم، للوقوف على أسباب المشكلة، والإجراءات المتخذة لمعالجتها، والخطط المطروحة لتحسين واقع النظافة والخدمات في المدينة.

وقال إدريس إبراهيم، إن البلدية لم تُغلق أبوابها أمام المواطنين، إلا أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وتطبيق حظر التجوال، وتدهور الأوضاع الأمنية، أثّرت بشكل مباشر على سير العمل، وأوضح أن عدداً من الموظفين المقيمين في القرى المجاورة لم يتمكنوا من الوصول إلى أماكن عملهم بسبب الوضع الأمني.

وأشار إبراهيم إلى أن المدينة شهدت زيادة في عدد السكان نتيجة موجات الهجرة من مناطق تعرّضت لهجمات، ما أدى إلى تراكم النفايات في بعض الأحياء، إضافة إلى عدم معرفة السكان بمواعيد قدوم سيارات البلدية، الأمر الذي تسبب بتخبط في تنظيم المواعيد.

ولفت إلى أن إمكانيات البلدية محدودة ولا تتناسب مع مساحة مدينة كبيرة كالحسكة وتعدادها السكاني، إذ إن عدد الآليات والسائقين والعمال غير كافٍ لتغطية جميع الأحياء بالشكل المطلوب.

وأضاف أن الأحداث الأخيرة أدت أيضاً إلى توقف عمل المتعهدين المتعاقدين مع البلدية في مجال النظافة، بسبب صعوبة وصول العمال والآليات في ظل الحظر المطبق، إلا أنهم عادوا إلى أعمالهم بعد استقرار الأوضاع، وبالوتيرة نفسها التي كانت عليها قبل الأحداث.

وتابع بالقول إن المشكلة لم تُحل بشكل كامل حتى الآن، حيث تتعرض بعض الآليات لأعطال متكررة نظراً لقدمها وحاجتها المستمرة إلى الصيانة، ما يؤدي أحياناً إلى تأخير رفع القمامة في بعض الأحياء، وأوضح أن البلدية ترفع يومياً ما يقارب 250 إلى 300 طن من النفايات.

وبيّن إبراهيم أنه جرى اعتماد نظام جديد لدوريات النظافة، فبعد أن كانت دورة واحدة في السابق، أصبحت اليوم دورتين صباحية ومسائية، تمر خلالها سيارات البلدية في جميع الأحياء.

وحول الحلول المطروحة، أكد إبراهيم العمل على إعداد برنامج جديد يتضمن زيادة عدد العمال والآليات، بهدف رفع مستوى الأداء وتغطية جميع المناطق وحل ازمة النفايات.

وختم الإداري في قسم النظافة ببلدية الشعب في مدينة الحسكة، إدريس إبراهيم حديثه بالقول إن عمل قسم الحدائق والتشجير ازداد مع قدوم فصل الربيع، ولا سيما أن معظم المناسبات والاحتفالات تتركز في شهر آذار، إضافة إلى وجود خطط لزيادة الجمالية العامة للمدينة، وتنفيذ مشاريع للصرف الصحي، في إطار بناء بنية تحتية قوية ومتماسكة.

(ح)

ANHA