النساء في طليعة النفير العام

تؤدي النساء والشابات والمقاتلات دوراً محورياً في مختلف الأنشطة الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، بدءاً من ساحات المواجهة وصولاً إلى مهام الحماية، فضلاً عن تقديم الدعم المعنوي واللوجستي، بما يسهم في ترسيخ حالة من الاستقرار الدائم.

النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
النساء في طليعة النفير العام
الثلاثاء 17 شباط, 2026   05:00
مركز الأخبار

لبّت النساء والشابات في عموم مناطق الجزيرة وكوباني نداء النفير العام، وانضممن إليه بحماسة وإرادة قوية، لمواجهة هجمات فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا المدعومين من الدولة التركية على المنطقة.

من ديرك وجل آغا وكركي لكي وتربه سبيه وقامشلو وعامودا والدرباسية، وصولاً إلى مدينتي الحسكة وكوباني، تشارك النساء بفعالية في مختلف المجالات، سواء على صعيد تنظيم الأهالي، أو دعم الجبهات، أو تلبية الاحتياجات الأساسية للمقاتلين والمقاتلات عبر إعداد الطعام وتوزيعه.

وجاءت هذه التحركات عقب إعلان النفير العام في 18 كانون الثاني الماضي، في منطقتي الجزيرة وكوباني، على خلفية الهجمات التي تشهدها المنطقة. وتصدّرت النساء وحتى الأمهات مع أطفالهن مشهد الاستجابة، حيث نظّمن أنفسهن ضمن مجموعات محلية تهدف إلى حماية المدن والأحياء.

كما أعلنت حركات نسائية في المنطقة، من بينها مؤتمر ستار وحركة هلال زيرين لثقافة المرأة، انخراطها في النفير العام عبر تشكيل مجموعات للحماية وتنظيم مناوبات ليلية يومية، في إطار جهود الدفاع المجتمعي.

من جانبهن، وبعد انضمامهن إلى النفير العام، وجهت نساء مدينة كوباني نداءً إلى الشعب الكردي، لمدّ يد العون والوقوف إلى جانبهن، مؤكدات أن روح عام 2014 ما زالت حاضرة، وأن وحدة الصف قادرة على هزيمة داعش مرة أخرى.

وعلى الصعيد المعنوي والمجتمعي، شكّلت النساء فرقاً تطوعية لإعداد الطعام للمقاتلين والمقاتلات، وتقديم أشكال مختلفة من الدعم اللوجستي.

في السياق ذاته، تتمركز مقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ)، ومقاتلو وحدات حماية الشعب (YPG)، في الخطوط الأمامية، ضمن مواقع أساسية في المواجهات الجارية.

وعلى الصعيدين المحلي والدولي، أثار تداول مقطع فيديو لقطع جديلة إحدى مقاتلات وحدات حماية المرأة تفاعلاً واسعاً، حيث انتشرت مقاطع مصوّرة وحملات تضامن تحت شعار "بدلاً من جديلة ستنمو آلاف الجدائل"، شاركت فيها نساء وشابات وناشطات ومثقفات وسياسيات وحتى من الوسطين الطبي والفني، بالإضافة إلى عضوات في برلمانات أوروبية وتركية.

(ي م)

ANHA