كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة

أوضح مسؤولون وتجار في كوباني أن المدينة تعيش حصاراً خانقاً، مؤكدين أن الخضروات التي تدخل إليها لا تكفي احتياجات الشعب، وبسبب دخولها بطرق غير رسمية عبر دفع الأموال، يتم بيعها بأسعار باهظة أيضاً.

كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
كوباني.. الحصار مستمر والمواد غير كافية وأسعارها مرتفعة
السبت 14 شباط, 2026   10:27
كوباني
ساريا شيخو

منذ بدء هجمات فصائل الحكومة المؤقتة المدعومة من دولة الاحتلال التركي ضد روج آفا ومناطق شمال وشرق سوريا، تعيش مدينة كوباني حصاراً خانقاً، وذلك رغم الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة. ويواجه المواطنون هناك معاناة يومية وصعوبات جمّة في ظل هذا الوضع. 

وفي السياق، تحدثت الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة في مدينة كوباني، سوسن دابان، والتاجر محمد داوود، لوكالتنا عن الحصار الشديد المفروض على المدينة والخضروات التي تدخل إلى كوباني عبر الطرق غير الرسمية.

وأوضحت سوسن دابان أن كوباني ترزح تحت حصار شديد منذ 26 يوماً، وقالت: "لا تتوفر الخضروات ومستلزمات الحياة في كوباني. نحن في هيئة الاقتصاد والزراعة نحاول إدخال بعض الخضروات إلى المدينة، وهي الخضروات الأساسية التي يحتاجها الشعب".

وأضافت سوسن: "حاولنا إدخال بعض الخضروات عبر طرق غير رسمية، لكن عدد السكان في كوباني يتجاوز 500 ألف نسمة، وهذه الكميات لا تكفيهم. الخضروات قليلة، وبسبب دخولها عبر طرق التهريب وفرض مبالغ مالية عليها، يتم بيعها بأسعار باهظة".

وأشارت سوسن إلى أن المواطنين في ريفي كوباني الغربي والشرقي يحاولون إدخال الخضروات عبر طرق غير رسمية، وتابعت: "بعض التجار أيضاً يجلبون الخضروات عبر طرق غير رسمية، لكن يُفرض عليهم الكثير من المال في الطريق حتى تصل تلك الخضروات إلى كوباني. لذا يجب أن يُرفع الحصار لكي يعيش الشعب في أمان".

من جانبه، أوضح التاجر محمد داوود، أنه يعمل في مجال بيع الخضروات في كوباني منذ 45 عاماً، وقال: "كوباني تحت الحصار. تصلنا الخضروات من حلب، الباب، ومنبج عبر طرق غير رسمية. وعندما يجلب التجار الخضروات يواجهون عوائق في الطريق، حيث يُفرض على كل شاحنة كبيرة مبلغ 1200 دولار. ولهذا السبب، فإن الخضروات التي تدخل إلى كوباني تُباع بأسعار باهظة، وهذا ما يجعل الشعب غير قادر على شرائها".

(ح)

ANHA