فرحان داوود: الاتفاق مع الحكومة المؤقتة خطوة لبناء مسار سياسي شامل في سوريا 

أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الحسكة، أن الاتفاق الذي وُقّع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، خطوة تفتح المجال أمام المفاوضات، وتشكل مساراً للحل السياسي لكل الأزمات في سوريا، مشدداً على ضرورة استمرار النضال وحالة النفير العام لتحقيق الأهداف المنشودة. 

فرحان داوود: الاتفاق مع الحكومة المؤقتة خطوة لبناء مسار سياسي شامل في سوريا 
الثلاثاء 3 شباط, 2026   06:35
الحسكة
بوطان حسين - هنار إبراهيم 

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية يوم الجمعة، عن توقيع اتفاق مع الحكومة المؤقتة في دمشق، تنص بنوده على ما يخص الجانب العسكري والإداري والمؤسساتي، وهو مكمل لاتفاق 18 كانون الثاني الذي جاء بعد هجمات شنتها فصائل الحكومة المؤقتة على مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا. 

وفي هذا السياق، وصف الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، فرحان داوود، الاتفاق بالجيد في ظل الأزمة التي تمر بها سوريا والمنطقة عامةً، ومحاولات بعض الأطراف العبث بوحدة وأمن واستقرار البلاد. 

وأشار إلى أن الاتفاق في هذه الظروف، من شأنه وقف إطلاق النار والهجمات والإبادة التي كانت قد ترتكب بحق الأهالي في حال استمرار الهجمات من قبل فصائل الحكومة المؤقتة المدعومة من دولة الاحتلال التركي. 

وأكد داوود أن الاتفاق خطوة تفتح المجال للدخول في المفاوضات والحوار بين الطرفين، منوهاً أنه يشكل مساراً للحل السياسي لكل الأزمات والمشكلات التي تعاني منها سوريا، لبناء نظام ديمقراطي حر يضمن حقوق كل المكونات. 

وعدّ الاتفاق أساساً لبناء اتفاقات أوسع في سوريا، سواء في الساحل السوري أو السويداء وفي ما يخص باقي المكونات، في حال التزام الحكومة المؤقتة به، مشدداً على ضرورة وجود ضامن دولي لمراقبة تنفيذ الاتفاقية. 

ولفت إلى أن الاتفاق سيغلق الطريق أمام من يريد تدمير سوريا والعبث بأمنها واستقرارها، والعمل من أجل مصالحهم الخاصة على حساب دماء السوريين. 

وأشاد داود بالنضال والمقاومة التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة وقوى الأمن الداخلي إلى جانب الشعب الكردي في روج آفا وفي عموم كردستان والمهجر، أمام الهجمات التي شنتها فصائل الحكومة المؤقتة بدعم من دولة الاحتلال التركي. 

ورأى أن توقيع الاتفاق ووقف إطلاق النار لا يعبّر عن ضعف أي طرف، وقال: "في الحرب يجب أن نتوقع الانتصار والهزيمة وارتكاب المجازر والإبادة". 

وأشار إلى أن الاتفاق لم يعبّر عن تطلعات أهالي شمال وشرق سوريا، وأنه نواة يُبنى عليها لتحقيق الأهداف المنشودة. 

ولتحقيق ذلك، شدد فرحان داود على ضرورة استمرار النضال والمقاومة إلى جانب النفير العام من قبل أهالي روج آفا والكرد في العالم، الذين أثبتوا وحدة الكرد. 

(ح) 

ANHA