هدنة ممددة وسط حصار وأزمة إنسانية

تشهد عموم الجبهات في مقاطعة الجزيرة ومدينة كوباني هدوءاً نسبياً، بعد تمديد مهلة وقف إطلاق النار، بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا. وسط استمرار النفير العام وأزمة إنسانية متفاقمة في كوباني والجزيرة. 

هدنة ممددة وسط حصار وأزمة إنسانية
هدنة ممددة وسط حصار وأزمة إنسانية
هدنة ممددة وسط حصار وأزمة إنسانية
هدنة ممددة وسط حصار وأزمة إنسانية
هدنة ممددة وسط حصار وأزمة إنسانية
هدنة ممددة وسط حصار وأزمة إنسانية
الأحد 25 كانون الثاني, 2026   09:11
مركز الأخبار

لم تُسجَّل منذ ساعات أي خروقات للهدنة الممددة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، وذلك منذ إعلان الاتفاق يوم أمس، 24 كانون الأول، على تمديد وقف إطلاق النار لمدة خمسة عشر يوماً إضافياً بوساطة دولية، بالتزامن مع استمرار الحوار بين الطرفين.

ورغم الهدنة، لا تزال مدينة كوباني تعيش تحت حصار خانق، حيث يعاني الأهالي من نقص حاد في المواد الأساسية كالخبز والأدوية وحليب الأطفال، بالإضافة إلى انقطاع تام للمحروقات والكهرباء والمياه، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة. 

وفي مقاطعة الجزيرة، يقيم عشرات الآلاف من العوائل المهجّرة من مناطق عدة أبرزها عفرين والشهباء والرقة والطبقة ودير الزور والشدادي. ورغم محاولات الإدارة الذاتية لتلبية احتياجاتهم، فإن العدد الضخم يفوق قدرتها، ما دفع اللجان الإغاثية إلى إطلاق مناشدات عاجلة لتقديم الدعم اللازم. 

في المقابل، يواصل أبناء روج آفا تعزيز حمايتهم الذاتية عبر تشكيل لجان حماية في الأحياء والقرى والبلدات والمدن، دعماً لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، ورفدهما بالمقاتلين والمقاتلات.

كما يستمر توافد أهالي جنوب وشرق كردستان، بالإضافة إلى بعض المهجرين في أوروبا، إلى روج آفا دعماً للمقاومة وللانضمام إلى النفير العام الذي أُعلن مؤخراً.

ويواصل أبناء الجالية الكردية في أوروبا فعالياتهم الداعمة لمقاومة روج آفا، فيما تتحضر مجموعة من الشبان والشابات للتوجه إلى روج آفا والانضمام إلى النفير العام.

ورغم تمديد الهدنة، يبقى الخطر قائماً، إذ لم تلتزم الحكومة المؤقتة بالهدن السابقة، ما دفع مؤسسات وأحزاب روج آفا إلى الدعوة لتصعيد النضال وتعزيز التضامن في كردستان وأوروبا.

(أ ب)